أكدت غادة والي، وزيرة التضامن الاجتماعي، أن مشكلة الأطفال بلا مأوى لها أسباب مختلفة ومتشابكة وعليه تبنى وزارة التضامن الاجتماعى منهجيتها فى التعامل مع ظاهرة الأطفال بلا مأوى، على التكامل بين الخدمات والأدوات المؤدية لعلاج الظاهرة، بحيث تشمل تقديم الخدمة فى الشارع وأيضا بمؤسسات الرعاية الاجتماعية ومشاركة المجتمع المدنى .
وأضافت والي، فى تصريحات لـ"صدى البلد"، أنه تم رصد 48 مليون جنيه لدعم الجمعيات الأهلية العاملة فى مجال الأطفال بلا مأوى، كما رصدت مليوني جنيه لدعم المبادرات التى تقدم حلولا مبدعة للظاهرة، كما وقعت الوزارة بروتوكولا للتعاون مع صندوق تحيا مصر بمبلغ قدره 114 مليون جنيه لتطوير مؤسسات الرعاية التى يقيم بها الأطفال بلا مأوى .
وأشارت وزيرة التضامن انه إلى جانب ذلك تم نشر فرق العمل الميدانى فى الشارع لمحاولة دمج الطفل للأسرة أو جذبه إلى المؤسسات التى يتم تطويرها لاستقباله وتطوير خدماتها المتمثلة فى مكاتب الاستشارات الأسرية ومكاتب المراقبة الاجتماعية وأندية الدفاع الاجتماعى التى تمثل الضلع المكمل للمنظومة حيث تستهدف الأسرة والأطفال وإنشاء مرصد لتتبع تطور الظاهرة وتحقيق الاستدامة من خلال تطوير قدرات العاملين وتوفير الأدوات التى تمكنهم من القيام بدورهم فى المستقبل.
وأوضحت أن خطة الوزارة تهتم بالتسويق المجتمعى لعلاج القضية حتى تغير الاوصمة المرتبطة بالطفل بلا مأوى وتدفع المجتمع للمشاركة فى حمايته.
غادة والي: تخصيص 48 مليون جنيه لدعم جمعيات "أطفال بلا مأوى"
مصدر الخبر
صدى البلد