وكان المحكمة قد قضت بالإعدام شنقا حضوريا للمتهم الأول تاجر سيارات، وغيابا بالإعدام شنقا للمتهم الثانى الهارب، وبعد موافقة فضيلة المفتي.
وتعود أحداث الواقعة إلى شهر نوفمبر من العام الماضى عندما تمكنت قوات حرس الحدود بالاشتراك مع الإدارة العامة لمكافحة المخدرات من ضبط المواد المخدرة داخل إحدى السيارات قبل عبورها معدية سيارات القنطرة شرق ، من الجانب الشرقى إلى الجانب الغربى لقناة السويس، حيث فر المتهمان من السيارة وبتفتيشها تم العثور بداخلها على 160 قالبا أسطوانيا من مخدر الهيروين، تزن نحو 38 كيلو هيروين ، وتبين أنهما قاما بجلبهما من إسرائيل لترويجها داخل مصر.