"ومن العشق ما قتل" جملة باتت هي القاسم المشترك في جميع جرائم العشق المحكوم عليها بنهاية دموية لقصص الحب الحرام والتي غالباً ما يتدخل الشيطان بطريقته للحكم عليها بالفشل منذ البداية.
الطالبة اليمنية مني مفتاح التي عثر على جثتها موثوقة بالحبال ومخنوقة داخل شقتها بمنطقة المنيل ومتفحمة الجثة بالكامل ما عدا القدمين، أجهزة البحث كشفت لغز الجريمة وتبين أن شاب تعرفت عليه في جامعة القاهرة يدعى مصطفى. م مقيم بمنطقة الهرم وأصل بلدته البحيرة وراء الحادث بدافع السرقة بعدما ارتبط معها بقصة حب وكان دائم التردد عليها والخروج معها للتنزه.
اعترافات المتهم عقب ضبطه عن طريق تتبع هاتفه المحمول أكدت أنه ارتبط بقصة حب مع المجني عليها لمدة 4 سنوات استمتع خلالهم برفقتها إلى معظم الاماكن التي يتردد عليها العشاق وكانت دائماً ما تقرضه من أموالها ولم تبخل عليه بشئ.
"الشيطان لعب برأسي للتخلص من تلك العلاقة بعد ما زهقت منها وكنت عايز اسرق الفلوس اللي معاها لانها قالتلي على كل أسرارها وأخبرتني انها سحبت فلوس كتير من الفيزا كارت بتاعتها قبل الحادثة ب 24 ساعة عشان تسدد فلوس الماجستير".. هكذا اعترف المتهم.