السبت 4 يوليه 2026 — القاهرة

البيئة تعلن نفوق سمكة الشمس: القدر لم يمنحنا الكثير من الوقت للاحتفال

البيئة تعلن نفوق سمكة الشمس: القدر لم يمنحنا الكثير من الوقت للاحتفال
أعلنت وزارة البيئة نفوق سمكة ضخمة نادرة عالميًّا من نوع الشمس "Mola mola"، بعد فشل محاولات لإنقاذها بساحل البحر الأحمر عقب التهام أحد الكائنات البحرية المفترسة لإحدى زعانفها الباطنية.
 
وقالت الوزارة، في بيانٍ أوردته "الأناضول"، الخميس، إنَّ القدر لم يمنحها الكثير من الوقت للاحتفال بنجاح عملية رفع السمكة إلى سطح السفينة لإعادتها إلى موطنها، حيث نفقت بعد انهيار كل مؤشراتها الحيوية بشكل سريع ومتلاحق.
 
وأضافت: "رغم ضعف فرص النجاة لسمكة الشمس التى هاجمها أحد الكائنات البحرية المفترسة والتهم واحدة من زعانفها البطنية وطفت على سطح المياه أمام شاطئ إحدى القرى السياحية بمدينة نويبع فإن الوزارة لم تتوان في بذل أقصى الجهود لمحاولة إنقاذ السمكة من خلال فريق إنقاذ طبي متخصص لكن الجهود لم تنجح".
 
وفي وقت سابق أمس، ذكرت الوزارة - في بيان آخر - أنَّ إدارة محميات سيناء تلقَّت بلاغًا، الاثنين الماضي، من القائمين على إحدى القرى السياحية بمدينة نويبع، يفيد بوجود السمكة على الشاطئ على قيد الحياة ولا تستطيع الحركة بشكل طبيعي، حيث يبلع طول جسمها مترين و10 سم، ووزنها التقديري حوالي 300 كيلو جرام.
 
وأشارت إلى أنَّها نسَّقت مع القوات البحرية، عبر توفير سفينة متخصصة وعليها حوض مائي كبير لانتشال السمكة من موقعها أمام شاطئ القرية السياحية بنويبع لنقلها إلى أكواريوم "معرض ضخم للأحياء والزواحف المائية النادرة" مدينة الغردقة الذي يبعد أكثر من تسع ساعات عن موقعها الحالي.
 
وتصنف السمكة بأنها "سمكة أعماق"، ووصل أقصى عمق تم رصدها فيه إلى حوالي 600 متر تحت سطح الماء، مما يجعل من محاولات إنقاذها عملًا فريدًا من نوعه على مستوى العالم، نظرًا لإجراء عملية الإنقاذ بالقرب من السطح وهو ما يعني اختلاف الضغط عن المعتاد في بيئتها الطبيعية مما يصعب عملية الإنقاذ.
 
وتعتبر سمكة الشمس من أثقل الأسماك العظمية على مستوى العالم، وتتغذى على قناديل البحر والأخطبوط، وتلعب دورًا مهمًا في الحفاظ على التوازن البيئي، ويندر مشاهدتها في المياه الضحلة نظرًا لكونها من أسماك الأعماق، ومن غير الطبيعي خروجها للشواطئ، وفق الوزارة.
مصدر الخبر
مصر العربية

أخبار متعلقة