واصل الزمالك نزيف النقاط وتعادل سلبيا مع الإسماعيلى فى اللقاء الذى جرى مساء أمس، باستاد بتروسبورت ضمن منافسات الأسبوع الـ 27 لمسابقة الدوري.
منح التعادل المخيب الفرصة لفريق المقاصة للانفراد بالمركز الثانى بفارق 15 نقطة عن الأبيض ليفقد الفريق فرصة المنافسة على مركزه المفضل, وبذلك توقف رصيد الفريق عند النقطة 48، والإسماعيلى عند النقطة 37.
كشفت المباراة عورات الزمالك بصورة لا تقبل النقاش فريق يفتقد الأداء الجماعى وروح البطل وكانت مهمة لاعبيه البحث عن شيكابالا لتسليمه الكرة لعله يجد الحل ولكن شيكابالا مازال يبحث عن نفسه، بالإضافة إلى مصطفى فتحى الذى أصبح لغزا محيرا يلعب باستهتار وبلا روح وأهدر أكثر من فرصة.
وضح التراجع البدنى للفريق فى نهاية المباراة بصورة لافتة للنظر بعد كثرة سقوط لاعبيه وعدم التركيز فى التمرير والتمركز.
عجز إيناسيو عن حل لغز حالة اللامبالاة التى عليها الفريق الأبيض الذى لم يعرف طعم الفوز سوى مرة واحدة منذ توليه المهمة.. لا جديد فى الزمالك منذ قدوم ايناسيو بل المزيد من التراجع والسلبية وتدهور النتائج فهل ستتحمل جماهير الزمالك قسوة النتائج وعودة السنوات العجاف مرة أخرى.
زمالك بلا فاعلية
بداية حماسية من جانب الزمالك فى محاولة لفرض السيطرة على المباراة وخطف هدف مبكر لإرباك حسابات الإسماعيلي.
اعتمد الإسماعيلى على دفاع المنطقة بغلق الثلث الأخير مع الاعتماد على الهجمات المرتدة عن طريق كالديرون ونجيب وابراهيم حسن.
افتقد الزمالك كعادته تدوير الكرة واللعب الجماعى وهى المشكلة التى على ما يبدو أن الفريق لم يفكر فى حلها حتى الآن.
تبادل الفريقان السيطرة على منطقة وسط الملعب الكل يحاول فرض سيطرته وباتت معركة فى وسط الملعب بين طارق حامد ومعروف يوسف وحسنى عبد ربه ومتولي.
تلقى الإسماعيلى ضربة موجعة بخروج الثنائى حسنى عبد ربه ومحمد هاشم مصابين ويحل بدلا منهما بامبو ونادر رمضان.
تحولت المباراة تدريجيا لصالح الزمالك ولكن دون فاعلية حقيقية وظهرت سيطرة وهمية بلا خطورة على عواد حارس الإسماعيلي.
قطع لاعبو الإسماعيلى الطريق على احمد رفعت الذى فتح جبهة فى الناحية اليمنى ولكن تمريرات شيكابالا تم إفشالها ليس لقوة دفاع الإسماعيلى ولكن لسوء التمرير.
كشف إبراهيم حسن اللاعب الواعد فى الدراويش حالة لاعبى الزمالك بعدما فشل ثلاثة لاعبين فى استخلاص الكرة ولم يجدوا سوى العنف لإيقافه وخسر لاعبو الزمالك كل المواجهات الثنائية ولم يكونوا حاضرين فى الالتحامات.
تأثر الإسماعيلى بخروج حسنى عبدربه ولكن إبراهيم حسن وكالديرون حاولوا كثيرا اختراق دفاع الأبيض.
أهدر مصطفى فتحى فرصة العمر لفريقه باستهتار شديد بعد أول هجمة حقيقية شهدت عملا جماعيا للابيض وبدلا من أن يسكنها الشباك أطاح بها فى المدرجات وسط دهشة كل من فى الملعب.
رد الإسماعيلى بهجمة سريعة عن طريق إبراهيم حسن ولكن الشناوى تصدى لها فى الوقت المناسب.
مرت الدقائق المتبقية دون فاعلية حقيقية حتى أطلق الحكم صافرته معلنا نهاية الشوط الأول بالتعادل السلبي.
سقوط باسم المتكرر
يهدر باسم مرسى فرصة منح فريقه هدف التقدم من عرضية نموذجية لرفعت ولكنه أطاح بها خارج الشباك.
خرج حسنى فتحى مصابا وحل بدلا منه أسامة إبراهيم المرتبك ودفع الإسماعيلى بأحمد جمال على حساب شكرى نجيب.
توالت الإصابات وتوقفت المباراة كثيرا بسبب سقوط اللاعبين فى الملعب وهو ما أفقد المباراة كثيرا من إثارتها.
انحصر اللعب فى وسط الملعب كثيرا دون فاعلية حقيقية من الفريقين باستثناء مزيد من الكر والفر دون فاعلية تذكر.
شهد الشوط أكثر مرات السقوط بالنسبة لباسم مرسى فى وسط الملعب بحثا عن محاولة للفت انتباه الحكم لمنح لاعبى الإسماعيلى مزيدا من الإنذارات ولكن الحنفى تجاهله تماما.
أهدر باسم فرصة غريبة فى الوقت القاتل وبدلا من تحويلها إلى مرمى عواد عاد بالكرة إلى خارج منطقة الـ 18.
ظل الإسماعيلى على دفاعه مع الاعتماد على الكرات المرتدة التى لم يكتب لها النجاح بسبب فاعلية الونش وعلى جبر.
خرج أحمد رفعت وحل بدلا منه أحمد جعفر ولكن لم يقدم شيئا بل كان عالة على الفريق.
باستثناء رأسية باسم مرسى لم تشهد المباراة أى هجمات حقيقية تذكر بل كانت مزيدا من الركض خلف الكرة فقط ثم إيصالا إلى مرمى الشناوى أو عواد تم بداية الدورة من جديد بنفس الطريقة حتى أطلق الحكم صافرته معلنا نهاية المباراة بالتعادل السلبى صفر ـ صفر.