قتل طيار سوري تحطمت طائرته الحربية شرقي العاصمة دمشق الجمعة، حسبما أعلنت جماعة من مقاتلي المعارضة، وألقت باللوم في مقتله على جبهة النصرة، فرع تنظيم القاعدة في سوريا.
وقالت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) في وقت سابق إن طائرة حربية سقطت خلال مهمة تدريبية في ريف دمشق الشرقي بسبب "خلل فني"، وأضافت أن الطيار، الذي خرج سالما من الطائرة، مازال مفقودا. وتسيطر المعارضة السورية التي تقاتل الرئيس بشار الأسد على الضواحي الشرقية لدمشق ، حيث تحطمت الطائرة.
وأعلن جيش الإسلام، الذي يسيطر على ريف دمشق الشرقي مسؤوليته عن إسقاط الطائرة، كما نشر مقابلة مع الطيار الذي قال إنه كان طيارا للجيش السوري لمدة 16 عاما.
ولم يتسن التأكد من صحة التقرير بشأن إسقاط الطائرة، لكن المعارضة السورية لطالما طالبت داعميها بتزويدها بصواريخ مضادة للطائرات للتغلب على الغارات الجوية السورية.
ولاحقا، نشر التنظيم في قنواته على وسائل التواصل الاجتماعي صورة للطيار مقتولا، على الأرجح بعد إطلاق النار على رأسه، وقال إن أحد أفراد جبهة النصرة قتله بالرغم من تعهد التنظيم المتطرف تسليمه إلى جيش الإسلام. ولم يتسن التأكد بشكل مستقل من تلك المزاعم أيضا.
وتعتبر الحكومة السورية وروسيا تنظيم جيش الإسلام، مثل جبهة النصرة، جماعة إرهابية.
لاحقا الجمعة، اتهمت القيادة العامة للجيش السوري جيش الإسلام بقتل الطيار، وقالت إنه "يعد دليلا قاطعا على الطبيعة الإجرامية لهذه المجموعات الإرهابية ويفضح زيف ادعاءات داعميها بأنها معارضة معتدلة".
وأضافت القيادة في بيانها الذي نشرته وكالة "سانا" أن هذه الجريمة "لن تمر دون حساب عسير".