الجمعة 3 يوليه 2026 — القاهرة

مبارزة «لاتينية» بين فالكاو وهيغواين

مبارزة «لاتينية» بين فالكاو وهيغواين
تتخلل ذهاب الدور نصف النهائي لدوري أبطال أوروبا لكرة القدم الأربعاء بين موناكو الفرنسي ويوفنتوس الإيطالي، مبارزة بين هدافين من أميركا الجنوبية هما الكولومبي راداميل فالكاو (موناكو)، والأرجنتيني غونزالو هيغواين (يوفنتوس).

عانى المهاجم الكولومبي إصابات عدة، أبرزها تمزق الرباط الصليبي في ركبته اليسرى في كانون الثاني (يناير) 2014، عندما كان يبلغ من العمر 28 عاماً، ما حرمه المشاركة مع منتخب بلاده، الذي كان من المقرر أن يحمل شارة قيادته، في كأس العالم بالبرازيل.

الا أن فالكاو لم يستكن، وبدلاً من العودة تدريجياً مع موناكو، الذي رعاه، قرر خوض مغامرة جديدة، فانتقل معاراً إلى مانشستر يونايتد الإنكليزي في أيلول (سبتمبر) 2014، إذ لاقى تعاملاً مذلاً من المدرب الهولندي السابق لويس فان غال، لينتقل في 2015 معاراً أيضاً إلى تشلسي، بإشراف البرتغالي جوزيه مورينيو، إلا أن دوره لم يتعد لاعب الاحتياط الجالس على مقاعد البدلاء.
في حزيران (يونيو) الماضي، عاد إلى موناكو، وبذل الطاقم التقني والطبي في النادي جهداً كبيراً ووفرواً رعاية خاصة لإعادة تكوين اللاعب من جديد وبث الثقة في نفسه. تحدث إليه المدرب ليوناردو غارديم في شكل مكثف، وحثه على الإفادة من فرصة اللعب والتدريب وخوض المباريات، وتعزيز قدراته الجسدية وإرادة اللعب. حالياً، استعاد فالكاو مكانته قائداً للفريق، وسجل 28 هدفاً في 38 مباراة، بينها أهداف حاسمة، كحال الانتصارات الثلاثة الأخيرة في الدوري الفرنسي على أنجيه وديغون وليون.

كما سجل هدفين في مرمى مانشستر سيتي الإنكليزي في ذهاب الدور الثاني من دوري الأبطال، وأمام بوروسيا دورتموند الألماني في إياب ربع النهائي.

في حين دفع يوفنتوس مبلغاً كبيراً (90 مليون يورو) لاستقدام هيغواين من نابولي. وتعرض اللاعب لانتقادات كثيرة، أبرزها من رئيس ناديه السابق أوريليو دي لورنتيس، الذي انتقد رحيله عن نابولي، بينما لم يوفره جمهور الأخير، فواكبه بصافرات الاستهجان في مباراته الأولى مع «السيدة العجوز» في ملعب سان باولو بداية نيسان (أبريل). إلا أن اللاعب البالغ من العمر 29 عاماً، يدرك جيداً أنه انتقل إلى يوفنتوس بحثاً عن خوض استحقاقات كبرى، بينها المربع الأخير لدوري الأبطال، وهو ما لم يكن متاحاً له مع نابولي. نجح هيغواين في تسجيل 29 هدفاً في 47 مباراة خاضها في كل المسابقات مع الفريق التوريني، ما اعتبر موسماً ناجحاً للاعب، على رغم بقائه بعيداً عن إنجازه مع نابولي الموسم الماضي بتسجيله 36 هدفاً في الدوري المحلي (23 حتى الآن مع يوفنتوس).
مصدر الخبر
الحياة

أخبار متعلقة