وترى وسائل إعلام ألمانية أن العلاقات الروسية الأمريكية ستكون من أبرز محاور المحادثات، حيث تسعى المستشارة الألمانية إلى تحديد حقيقة موقف موسكو من الإدارة الأمريكية الجديدة. ويرى مراقبون أن ميركل تتولى نوعا من دور الوسيط بين ترامب وبوتين، وتحاول "توجيه" ترامب في بناء علاقاته مع روسيا لأن الغموض الذي يكتنف حاليا سياسة واشنطن حيال موسكو يثير قلق ميركل بحسب المراقبين.
وتشير مصادر إعلامية ألمانية إلى أن ميركل مهتمة أيضا بمعرفة ما هي توقعات موسكو لفترة ما بعد الانتخابات البرلمانية في ألمانيا المقررة في سبتمبر/أيلول ألقادم.
يذكر أن آخر لقاء بين بوتين وميركل عقد في 19 أكتوبر/تشرين الأول الماضي في العاصمة الألمانية برلين خلال قمة "رباعية نورماندي" حول الأزمة الأوكرانية، في حين لم تأت ميركل إلى موسكو منذ حضورها في 10 مايو/أيار عام 2015 الاحتفالات التي أقيمت بمناسبة الذكرى الـ70 للانتصار في الحرب الوطنية الكبرى.