آثار مشروع قانون منح الجنسية المصرية مقابل وديعة بنكية جدلًا كبيرًا بين المصريين، خاصة بعد موافقة لجنة "الدفاع والأمن القومي" في البرلمان عليه.
فيما أوضح المهندس شريف إسماعيل، رئيس مجلس الوزراء، في تصريحات صحفية أمسٍ الأحد، أن "منح الجنسية مقابل وديعة بنكية هو أمر معمول به فى كثير من دول العالم، وسيكون وفقًا لضوابط أمنية محكمة لا غنى عنها، والوديعة لا تعنى الاستغناء عن استيفاء الشروط الأمنية".
وحاز القانون على اهتمام عدد من الإعلاميين، وتفاوتت آرائهم بين التأييد والرفض، واعتبر مناصري الفكرة أن القانون سينعش الاقتصاد المصري، فيما تعلل الرافضون بأنه يعد بيعا للجنسية المصرية.
"عمرو أديب"
علق الإعلامي عمرو أديب على القانون قائلًا: "هو إحنا أحسن من الأمريكان، إدوا الجنسية بفلوس هو في إيه يعني؟ نص أوروبا بتدي الجنسية بفلوس، إيه الجنسية المصرية اللي إنت خايف عليها يعني، وهو كام واحد عايز يبقى مصري غيرنا؟".
وأضاف "أديب"، خلال حلقة أمس الأحد من برنامجه "كل يوم" المُذاع على فضائية "on e": "كل الدول الغلبانة زينا عملتها.. الفلوس مبتجيش من السما وكل الدول بتعمل كده وبتاخد فلوس على الإقامة".
"أحمد موسى"
كشف الإعلامي أحمد موسى أن منح الجنسية لرعايا الدول الأخرى مقابل مجموعة من الأموال مطبق في 18 دولة على الأقل، منها بريطانيا والولايات المتحدة وغيرهما من الدول، وأن هذا من شأنه تحقيق نهضة في اقتصاد الدول.
وأكد "موسى"، في حلقة الأحد من برنامجه "على مسئوليتي"، المُذاع على فضائية "صدى البلد"، أن الغرض من منح الجنسية للأجانب مقابل ما يتم تقديمه من أموال هو المساعدة في وضع الدولة الاقتصادي، من خلال الموارد التي تنضم لحصيلة الدولة، نتيجة منح الجنسية.
"خيري رمضان"
فيما أشار الإعلامي خيري رمضان إلى أن "الجنسية المصرية ليست أفضل من الفرنسية أو الألمانية، وأن تركيا تعطي الجنسية لأي مواطن مقابل شراء بيت، ولا يوجد قلق من إعطاء الجنسية للمستثمرين.
مضيفًا خلال حلقة الأحد من برنامجه "آخر النهار"، المُذاع على فضائية "النهار"، أن "إعطاء الجنسية لبعض العرب أو الأجانب لن يوثر على التركيبة السكانية".
"وائل الإبراشي"
من ناحية أخرى، استنكر الإعلامي وائل الإبراشي الخطوة، متسائلا: لماذا قللتم من الجنسية المصرية هكذا؟.. متابعا: هذا يعتبر بيعًا للجنسية المصرية.
واعتبر "الإبراشي"، خلال برنامجه "العاشرة مساءً" المُذاع على فضائية "دريم"، أن "بيع الجنسية المصرية مقابل الوديعة يعتبر تقليل من شأنها".