اجتمعت المستشارة الالمانية انجيلا ميركل مع خادم الحرمكين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وخلفائه في زيارتها الاولى للمملكة منذ سبع سنوات، حيث ضغطت خلال زيارتها حول قضايا حقوق المرأة والحرب في اليمن وحقوق الإنسان وغيرها من القضايا الحساسة، وفقا لما ذكرت صحيفة واشنطن بوست الأمريكية.
وبعد اجتماعها مع الملك السعودي عقدت ميركل محادثات مع ولي العهد محمد بن نايف، المشرف على قوات الأمن ومكافحة الإرهاب ونائب ولي العهد الأمير محمد بن سلمان الذي يتولى مسؤولية الدفاع والاقتصاد في المملكة.
وقالت ميركل، خلال اللقاءات، إنها ناقشت على وجه التحديد عقوبة الإعدام في المملكة، كما أثارت قضية رائف بدوي، المدون السعودي، الذي يقضي حكما بالسجن لمدة 10 سنوات لتدويناته الناقدة للمؤسسة الدينية افي السعودية.
وقالت ميركل بعد اجتماعها مع سيدات الأعمال السعوديات خلال زيارتها التي استمرت يومين إن هناك "تغييرات كبيرة في دور المرأة" منذ زيارتها الأخيرة في عام 2010.
حيث أشادت بالمشاركة التاريخية الأولى للمرأة في الانتخابات السعودية لمقاعد المجلس المحلي في عام 2015، لكنها أشارت إلى أن المرأة في المملكة لا تزال تواجه العديد من القيود.
وقال ميركل "لدي انطباع بأن البلاد تمر بمرحلة تغيير، إلا أنه ما زال بعيدا عن تحقيق المساواة".
ومثل غيرها من الزوار الإناث البارزين، لم تكن ميركل تغطي شعرها أو تلبس رداء أسود تقليدي عند وصولها إلى المملكة. وتفرض ميركل حظرا في ألمانيا على موظفي الخدمة المدنية الذين يرتديون حجابا على الوجه في المدارس العامة والمحاكم.