بينما حصل
"ياخبر" كشفت التفاصيل.. فعقب عمل المناقصة واختيار إحدى شركات المقاولات لبدء التنفيذ وحفر القواعد، فوجئ العاملون بالمبنى بأنَّ المحافظ الدكتور أيمن عبد المنعم، خلال جولة تفقدية له، أصدر تعليمات بوقف العمل بل وهدم ما تم بناؤه وردم ما تمَّ حفره، وهو ما آثار غضب الموظفين.
دافِع المحافظ إلى اتخاذ قرار وقف بناء السور هو أنَّ التصريح بالبناء جاء مخالفًا من البداية، مشيرًا إلى أنَّه لا يقصد به إلحاق ضرر بالمبنى أو بالعاملين به.
معالم الإهمال هناك توصف بـ"الطاغية"، فهو ملاصق لشريط السكة الحديد دون فاصل، وسبق لـ"خارجين على القانون ومجهولين" بإلقاء "جثة مجهولة" في فناء المبنى من جهة شريط السكة الحديد.
من الجهة الأمامية والمقابلة لشارع "أسوان – القاهرة" هناك عدد من المقاهي المخالفة، ويستغل أصحابها "فناء المبنى" في وضع الكراسي وتجهيز جلسات الزبائن داخله.