في أقل من 24 ساعة، لقى أسقف كنيسة مار جرجس بالعريش مصرعه، على يد مسلحين، فيما تم حرق منازل مسيحيين بالمنيا، نتيجة وجود شائعة تحويل منزل لكنيسة.
ولم تمض أسابيع قليلة على نشوب حادثة الفتنة بمحافظة المنيا والتى عرفت إعلاميا بـ «سيدة المنيا»، حتى عادت نيران الفتنة بالمحافظة تشتعل من جديد بقيام بعض من المسلمين بقرية " كوم اللوفى" بسمالوط باحراق منزل مسيحي بعد انتشار شائعات بأن بناء المنزل مراد منه تحويله إلى مسكن كنسي، الأمر الذى قوبل بالرفض الشديد.
لقراءة التفاصيل الكاملة اضغط هنا القصة الكاملة لحرق منازل مسيحيي «كرم اللوفي» وتحطيم سيارة المأمور
وقالت النائبة البرلمانية، سارة جاد المولى، عضو مجلس النواب عن دائرة مغاغة بمحافظة المنيا، إن أحداث الفتنة التى تقع بين المسلمين والأقباط داخل المحافظة من حين لآخر ترجع إلى وجود إخوان وسلفيين بكثرة وفى المقابل كثافة للأقباط.
فيما تكثف الأجهزة الأمنية بالعريش من جهودها للبحث عن مسلحين أطلقوا الرصاص صوب أسقف كنيسة مارجرجس بالعريش، ظهر اليوم الخميس، ما تسبب في مقتله في الحال ولاذو بالهرب.
وكشفت مصادر لـ "التحرير" أن مسلحون يستقلون سيارة توقفت أمام محل لقطع غيار السيارات يملكه الأنبا رافائيل اسقف كنيسة مارجرجس، بشارع سد الوداي، في نحو الساعة الثانية عشر وربع ظهرا، وترجل منها أحدهم وأطلق الرصاص بكثافة صوب الأسقف ما تسبب في مقتله على الفور وعاد للسيارة ولاذ الجميع بالفرار من المكان.