الجمعة 3 يوليه 2026 — القاهرة

صفقة عسكرية جديدة بين «واشنطن وتل أبيب» بقيمة 440 مليون دولار

صفقة عسكرية جديدة بين «واشنطن وتل أبيب» بقيمة 440 مليون دولار

كشفت الوكالة الأمريكية للتعاون الأمني، أمس الأحد، أن الخارجية الأمريكية أصدرت قرارا بالموافقة على عقد صفقة مع الاحتلال الإسرائيلي لبيع مدافع سلاح بحري، يستفيد منها سلاح البحرية الإسرائيلي، موضحةً أن الشهادة المطلوب تقديمها لاخطار "الكونجرس" بهذا البيع، تم تقديمها بتاريخ 26 أبريل الجاري.

وقالت الوكالة الأمريكية للتعاون الأمني إن الصفقة تتضمن بيع أمريكا مدافع بقطر 76 مم، يمكن تركيبها على سفن سلاح بحرية الاحتلال الإسرائيلي، بالإضافة إلى معدات عسكرية أخرى وقطع غيار، مشيرةً إلى أن قيمة الصفقة سوف تبلغ 440 مليون دولار، حسبما نشرت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية.
وأضافت الوكالة أن حكومة الاحتلال الإسرائيلي طالبت بشراء 13 مدفعا طراز "13" 76 مم، بالإضافة إلى شراء قطع الغيار اللازم وجودها على متن السفن الإسرائيلية لدعم تشغيل الدافع وضمان الصيانة الوقائية، كذلك معدات الاختبار، والأدلة التقنية، والوثائق الأخرى.
كما طالبت الحكومة الإسرائيلية نظيرتها الأمريكية والمتعاقدين على الخدمات الهندسية والتقنية والدعم اللوجستي، بإجراء دراسات استقصائية لمواقع السفن ومرافق الصيانة، والتركيب، واختبار النظام المدفعي المطلوب على متن السفن، والتدريب على العمليات والصيانة، وخدمات الدعم الأخرى ذات الصلة.

وأشارت وكالة التعاون الامني الأمريكية إلى أن المدافع سيتم تركيبها على متن سفن الصواريخ الإسرائيليى من طراز "ساعر 4.5"، التي تتواجد حاليا داخل الخدمة العسكرية في سلاح بحرية الاحتلال، إلى جانب تركيبها على متن السفن "ساعر 6"، المقرر أن تصل تل أبيب بعد عامين من الآن.
وذكرت الوكالة إن الولايات المتحدة الأمريكية ملتزمة بأمن إسرائيل؛ وأن المصالح الوطنية الأمريكية تعتمد على مساعدة تل أبيب في تطوير قدراتها العسكرية من أجل الدفاع عن النفس، مؤكدةً أن هذه الصفقة المحتمل إتمامها تتطابق مع تلك الأهداف.

وأضافت أن هذه الصفقة سوف تعزز السياسة الخارجية لواشنطن، فضلا عن دعم أمن الولايات المتحدة عن طريق المساعدة في تحسين أمن إسرائيل كشريك إقليمي استراتيجي، كان ولا يزال يشكل قوة مهمة للاستقرار السياسي والتقدم الاقتصادي في الشرق الأوسط.

وقالت وكالة الأمن القومي الأمريكي: "من شأن الصفقة أن تحسن قدرة إسرائيل على مواجهة التهديدات الحالية والمستقبلية في الدفاع عن حدودها ومياهها الإقليمية، وسوف يتم وضع المدافع على سفن الصواريخ، بينما يتم وضع مدفع واحد في مركز تدريب سلاح البحرية الإسرائيلية من أجل استخدامها في تدريب موظفي الصيانة، وبالطبع لن تجد إسرائيل صعوبة في استيعاب هذه المعدات داخل قوات جيشها".

وأكدت الوكالة أن المدافع التي المُبيعة لتل أبيب لن تخل بالتوازن العسكري الأساسي في منطقة الشرق الأوسط.

كما أشارت الوكالة الأمريكية للتعاون الأمني إلى أن الصفقة ما زالت تنتظر رد الكونجرس، لافتة إلى أن الأخطار الذي يتم إرساله من وزارة الخارجية هو أمر مطلوب بموجب القانون، لكنه لا يعني البيع النهائي.

وتعد هذه الصفقة العسكرية الثانية بيت أمريكا وإسرائيل منذ تولي دونالد ترامب رئاسة الولايات المتحدة الأمريكية، إذ تسلمت إسرائيل، في 23 أبريل الجاري، ثلاث طائرات أمريكي من طراز "F-35" ضمن الصفقة التي عقدت بين واشنطن وتل أبيب لشراء 50 طائرة من هذا النوع، تبلغ تكلفة الطائرة الواحدة 100 مليون دولار.

صفقة عسكرية جديدة بين «واشنطن وتل أبيب» بقيمة 440 مليون دولار
 
00:15
00:15
 

مصدر الخبر
الدستور

أخبار متعلقة