أكدت الكنيسة القبطية الأرثوذوكسية، أن ما تم التوقيع عليه بين البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية، بطريرك الكرازة المرقسية، والبابا فرنسيس، بابا الفاتيكان، خلال زيارة الأخير لمصر، عبارة عن بيان مشترك وليس اتفاقية تضمن عرضًا لعلاقة الكنيستين.
وأشارت الكنيسة في بيانها التنويهي على ما تم في لقاء البابا تواضروس وبابا الفاتيكان، إلى أن البيان المشترك بين الكنيستين يثمن علاقة الشراكة بين الطائفتين التي استمرت لقرون قبل الانشقاق، لافته إلى أن البيان المشترك يأمل اسثمار هذه العلاقة فى الجهود الحالية للحوار اللاهوتي.
ولفتت الكنيسة إلى أن الحوار بين الكنيستين نتج عن الحوار الذي بدأه البابا شنودة الثالث وأدى إلى تشكيل اللجنة لمشتركة للحوار اللاهوتي المستمر عملها حتى الآن والتى فتحت الطريق أمام حوار أوسع بين الكنيسة الكاثوليكية وكل أسر الكنائس الأرثوذكسية الشرقية.
وأوضحت الكنيسة أن البيان المشترك أكد على أن طريق سعي الكنيستين ما زال طويلًا وأنهم عازمون على اتَّباع خطوات سابقَيهم ، وأن الوحدة تنمو عن طريق سعي الكنيستين معًا.
وأضافت الكنيسة: "البيان شدد على أن ما يجمعنا هو أعظم كثيرًا مما يفرق بيننا ودعا إلى تعميق جذورنا المشتركة في إيماننا الرسولي الأوحد عبر الصلاة المشتركة، والتعاون معًا في تقديم شهادة مشتركة عن القيم الأساسية، ومواجهة التحديات المعاصرة مرتكزين على قيم الإنجيل وعلى كنوز التقاليد الخاصة بكنيستينا وتعزيز التبادل المثمر في الحياة الرعوية".
ونوهت الكنيسة الارثذوكسية على أن البيان المشترك كان بمثابة تسجيل وتأريخ فقط للزيارة الثانية لرأس الكنيسة الكاثوليكية لكنيستنا القبطية الأرثوذكسية.
وأكدت أن البيان لم يتضمن أية إضافات على الصعيد الإيماني أو العقيدي أو غيرهما، سوى التمسك بالسعي الجاد في طريق الوحدة المؤسسة على الكتاب المقدس والرصيد الزاخر لآباء الكنيسة العامة من خلال الحوار اللاهوتي والتعاون المشترك.