الأحد 5 يوليه 2026 — القاهرة

رئيس الإسماعيلية الدولى: المهرجان كالمطار منطقة دولية لا تقبل الانحياز

رئيس الإسماعيلية الدولى: المهرجان كالمطار منطقة دولية لا تقبل الانحياز
أسدل الستار على فعاليات مهرجان الإسماعيلية الدولى للأفلام التسجيلية والقصيرة، التى انطلقت فعالياته بعرض فيلم "ما وراء الفلامنكو" للمخرج كارلوس ساورا، وبمشاركة 115 فيلما من أكثر من 40 دولة وهو المهرجان الذى شهد عرض عدد من الأفلام المصرية، منها فيلم "المدينة سوف تطاردك" للمخرج أحمد نبيل، وفيلم "نقطة باء" للمخرجة هناء الرخاوى وهو العمل وفيلم "خليل عن أمور فى غاية الأهمية"، فيلم التحريك "طريق طويل" للمخرج عادل بدراوى.. "اليوم السابع" التقى رئيس مهرجان الإسماعيلية عصام زكريا للحديث معه عن المهرجان وختامه المبكر بسبب احتفالات أعياد سيناء بالمحافظة.

فى البداية لماذا لم يتم تفادى ختام المهرجان فى وقت مبكر خاصة أن جدول المهرجان مزدحما بالعديد من الأعمال؟

إدارة المهرجان حاولت بشكل كبير بالتنسيق مع محافظة الإسماعيلية لإيجاد حلول مثل نقل ضيوف المهرجان إلى مكان آخر وإقامة حفل الختام فى الإسماعيلية الجديدة فى موعده، إلا أنه لا توجد فنادق كافية بالمحافظة والفندق الوحيد المتاح لاستيعاب ضيوف المهرجان هو الفندق الذى يسكن به ضيوف المهرجان، لذلك لم نستطع نقل الفعاليات إلى أى مكان آخر ووجدنا أنه يجب علينا أن نقوم بالتنسيق مع المحافظة بالإعلان عن ختام المهرجان مبكرا، وبناء على ذلك قمنا بتوفير برنامج سياحى لضيوف المهرجان، خاصة أن المهرجان اعتاد أن يقيم برنامج مزارات لضيوفه وجاء تبكير المهرجان فرصة طيبة لضيوف المهرجان لزيارة معالم القاهرة وشارع المعز وغيرها من المزارات التى يجب ضيوف المهرجان الأجانب زيارتها، إضافة إلى ضغط برنامج عروض الأفلام ليستطع جمهور المهرجان والنقاد والصحفيين من مشاهدة أفلام المهرجان التى تقدر بـ115 فيلما من أكثر من 40 دولة حول العالم.

وهل ستحاول إدارة المهرجان فى الدورات المقبلة تفادى موعد الاحتفالات لعدم الوقع مرة أخرى فى نفس الأزمة؟
أتمنى أن يعود مهرجان الإسماعيلية من جديد إلى موعده الأصلى فى سبتمبر قبل انطلاقه فى شهر مايو مرة وفى شهر أبريل مرة أخرى، خاصة أن شهر أبريل به العديد من المناسبات الدينية والوطنية والأعياد مثل أعياد شم نسيم وعيد تحرير سيناء وموسم الامتحانات، إضافة إلى أن شهر رمضان الكريم من المفترض أنه سيقترب فى الدورات المقبلة من شهر أبريل، كما أن الشهر به تقلبات جوية ويميل إلى درجات الحرارة المرتفعة وهو من الأسباب التى تؤثر على الجمهور وحضوره وتفاعله مع المهرجان، لكن مثل هذه القرارات لا يستطيع المهرجان التحكم فيها بشكل منفرد وإنما يجب التنسيق مع محافظة الإسماعيلية وهى شريك أساسى فى إقامة المهرجان ومن قبلها التنسيق مع لجنة المهرجانات ومواعيد باقى المهرجانات المصرية ووزارة الثقافة بكل تأكيد.

كان من ضمن أحلامك بعد تولى رئاسة المهرجان تقديم عروض بالمقاهى والنوادى وشوارع الإسماعيلية لماذا لم يتحقق ذلك؟
اتفقنا مع عدد من المقاهى لكن الأحداث المؤسفة التى شهدتها مصر فى الفترة الأخيرة حالت دون الموافقة على تحقيق ذلك الحلم ونتمنى أن تتحسن الظروف ونستطيع فى الدورات المقبلة أن نقيم تلك العروض بالتنسيق مع قصر ثقافة الإسماعيلية، ومن المفترض أن يعمل المهرجان طوال العام من خلال المتطوعين ونوادى السينما لنستطيع من تقديم عروض بالمقاهى والنوادى فور عودة الأمور إلى طبيعتها بالشارع المصرى.

مصدر الخبر
اليوم السابع

أخبار متعلقة