كانت الشرارة لأحداث 30 يونيو، فقادت "تمرد" حركة الرفض لحكم الرئيس المعزول محمد مرسي وجماعته، ومثلت أكثر من 20 مليون مصري وقعوا على استمارتها، ومع حلول الذكرى الثالثة لها تفرقت السبل بقيادتها وأصبح السؤال أين قيادات" تمرد"؟
ودب الانقسام بـ" تمرد" عقب إعلان محمود بدر ومحمد عبد العزيز ومي وهبة وأعضاء آخرين تحويل الحملة إلى حركة يوم 18 يوليو بانشقاق أول مجموعة عن الحملة رفضا لهذا القرار، ثم زاد الانقسام محمد عبدالعزيز وحسن شاهين دعم المرشح الرئاسي حمدين صباحي في الانتخابات الأخيرة، مما دعا محمود بدر للخروج معلنا دعم الحركة للمرشح حينها عبدالفتاح السيسي ومادون ذلك لا يمثل الحركة.
ومن يومها اتخذ كل عضو بالحركة طريقه، فمنهم من أصبح نائبا بالبرلمان، ومنهم من اختفى تماما من المشهد السياسي.