الإثنين 6 يوليه 2026 — القاهرة

فى جلسة المباحثات الثنائية السيسى لبابا الفاتيكان: زيارتكم رسالة عميقة الدلالة فى وقت عصيب يمر به العالم

فى جلسة المباحثات الثنائية السيسى لبابا الفاتيكان: زيارتكم رسالة عميقة الدلالة فى وقت عصيب يمر به العالم
مصر نموذج للإسلام المعتدل والشعب يتحمل بشجاعة مواجهة التطرف والإرهاب

المسيحيون جزء لا يتجزأ من النسيج الوطنى ونتعامل مع جميع المصريين على أساس المواطنة  
البابا فرانسيس يشيد بمساهمات مصر القيمة فى تاريخ البشرية وسعيها لتحقيق السلام
 

رحب الرئيس عبدالفتاح السيسى أمس بقداسة البابا فرانسيس بابا الفاتيكان، مُعرباً عن التقدير لشخصه ولمواقفه الدولية المستندة إلى القيم والمبادئ الروحية والإنسانية، ومشيداً بحرصه على إتمام زيارته المهمة لمصر باعتبارها ترسل رسائل متعددة عميقة الدلالة، فى وقت عصيب يمر به العالم كله.

جاءت تصريحات الرئيس خلال استقباله أمس بقصر الاتحادية بابا الفاتيكان الذى يقوم بزيارة رسمية لمصر، حيث أقيمت مراسم الاستقبال الرسمي، وتم عزف السلامين الوطنيين.

وصرح السفير علاء يوسف المُتحدث باسم رئاسة الجمهورية بأن الرئيس عقد جلسة مباحثات ثنائية مع قداسة البابا فرانسيس، أعقبها جلسة مباحثات موسعة ضمت وفدى البلدين، حيث عبر الرئيس عن اعتزازه باللقاء الذى عقده مع البابا فرانسيس فى الفاتيكان فى نوفمبر 2014، والذى سمح بالتعرف على شخصية البابا المتميزة، مُعرباً عن التقدير لدعم البابا لمصر، وذكر مصر باستمرار فى صلواته ودعواته.

وأضاف المُتحدث أن البابا فرانسيس أعرب عن سعادته بزيارة مصر، مشيرا إلى مساهماتها القيمة فى تاريخ البشرية وسعيها لتحقيق السلام.

 

وأكد بابا الفاتيكان أهمية الدور الذى تقوم به مصر فى الشرق الأوسط، مثمنا جهودها من أجل التوصل لتسويات للمشكلات الملحة والمعقدة التى تتعرض لها المنطقة والتى تتسبب فى معاناة إنسانية كبيرة للبشر.

وأشار قداسته إلى دعمه لجهود مصر فى وقف العنف والإرهاب، فضلا عن تحقيق التنمية، مشيداً بالجهود التى تبذلها للوصول إلى الازدهار والسلام.

وذكر السفير علاء يوسف أنه تم خلال اللقاء التباحث حول سبل تعزيز مختلف جوانب العلاقات بين مصر والفاتيكان، لاسيما فى ضوء تزامن زيارة بابا الفاتيكان لمصر مع الذكرى السبعين لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين.

واستعرض الرئيس خلال اللقاء عددا من القضايا الوطنية، حيث أشار إلى ما يتحمله الشعب المصرى بكل شجاعة من أعباء فى إطار مواجهة التطرف والإرهاب، مؤكداً أن مصر ستظل دوماً مستعدة للاضطلاع بدورها كنموذج للإسلام المعتدل، وذلك لما تمتلكه من مقومات حضارية وتاريخية.



وأكد الرئيس أن المسيحيين المصريين هم جزء لا يتجزأ من النسيج الوطنى المصري، وأن الدولة تتعامل مع كل أبناء مصر على أساس المواطنة والحقوق الدستورية والقانونية، فضلاً عن ترسيخ ثقافة المساواة والانتماء الوطني، الأمر الذى حصّن مصر بنسيج اجتماعى متين تمكنت بفضله من دحر قوى التطرف والظلام.

 





مصدر الخبر
الأهرام

أخبار متعلقة