قال البابا فرانسيس الثاني بابا الفاتيكان "إننا مدعون مسلمون ومسيحيون للمساهمة في ذلك الأمر، فنحن نعيش نفس الإله لذلك يمكن أن نسمي أنفسنا أخوة وأخوات لأننا بلا إله كالسماء بلا شم، ونتمنى ونأمل وندعو الله أن تشرق هذه الشمس "شمس أخوة جديدة" على أرض الله.. على هذه الأرض التي تمثل مهد الحضارة والسلام".
وأضاف "فرانسيس الثاني"، خلال كلمته بمؤتمر السلام العالمي للأزهر، المنعقد الآن بالقاهرة: "هذه الأرض المقدسة أنها أرض التآلف والتأخي.. في مصر لم تشرق فقط شمس المعرفة بل أيضا شمس الدين أشرقت على هذه الأرض، فقد كانت الرحلة والأحداث الدينية وامتزجت الثقافات المختلفة، وأكدت الأهمية الاعتراف بالخير المشترك، وهذا التآلف والتأخي لابد منهما في يومنا هذا".
وتابع: "هناك جبل يرمز لهذا التأخي والتألف في سيناء، إن البشرية لا يمكن أن تصل إلى السلام دون الاعتراف بدور الله ودور الدين في هذه العملية، ولابد قبل ذلك إلى السعي للوصول إلى الله، ولابد اليوم من مواجهة التناقض الخطير، الذي من جانب يسعي إلى تحديد دور الدين الذي يحدد فقط الدور الديني فقط وابعاده عن الحضاري والمدني، ولابد الحديث عن خطورة التمييز بين الدين والسياسة".
وأكمل: "في عالمنا هذا الذي شهد عولمة واستغلال الكثير نشهد الكثير من التجاهل، من الصعب عدم تأكيد حنينا إلى التأكيد أن الأديان لابد أن تزدهر من جديد وإحياء ذكرى الأصول، هذا لا يدعو إلى الشئون الدنيوية المؤقتة.. إننا اليوم نؤكد أن الدين ليس مشكلة وهو جزء من حل المشكلة لابد أن نتعلم كيف نبني حضارة الإنسان".