اتفق البنك المركزى المصرى، وبنوك الأهلى المصرى، مصر، والقاهرة، مع وفد مصرفى ومستثمرين صوماليين، على تعزيز التجارة المشتركة بين البلدين، وفتح خطوط ائتمان لتلبية الاعتمادات المستندية، وتعزيز العمليات الخارجية وشبكة المراسلين بين البنوك، وفق مصادر بالبنك المركزى.
وكشف محمد الأتربى، رئيس بنك مصر، خلال مؤتمر صحفى «أمس» بمقر البنك المركزى، عن اتجاه مصرفه لفتح مكتب تمثيل بالصومال، والتقدم بطلب رسمى للحصول على الموافقات والتراخيص، مؤكداً استعداد الجانب المصرى لتدريب الكوادر المصرفية فى مصر. وذكر هشام عكاشة، رئيس البنك الأهلى المصرى، أن الحكومة والبنك المركزى مهتمان بتعزيز التجارة البينية المشتركة بين البلدين، وقال إن حجم الصادرات المصرية إلى الصومال يصل إلى نحو 44.3 مليون دولار، بينما نستورد منها بنحو 1.5 مليون فقط. وأضاف أن شركة النيل للاستثمار المشتركة بين البنوك الوطنية تتطلع إلى تحفيز التجارة والتبادل المشترك مع الصومال، وتعزز العمالة والسلع لزيادة الميزان التجارى، ومن المقرر أن تدرس الفرص خلال الفترة المقبلة. وأشار «عكاشة» إلى مناقشات لدراسة آلية لتحويل الأموال بين البنوك فى البلدين، وأسلوب المدفوعات، وتبادل قاعدة بيانات للسلع المصدرة بين البلدين والشركات، واحتياجات الصومال لتعزيز التصدير إليها. وشدد منير الزاهد، رئيس بنك القاهرة، على أنه سيتم التركيز على تعزيز صادرات الأدوية إلى الصومال، وكذا الملابس والمنسوجات وتوليد الكهرباء، والاعتماد على واردات اللحوم، والثروة الحيوانية.
وقالت الدكتورة نجلاء نزهى، بقطاع البحوث بالبنك المركزى، إن البنك مستعد لنقل تجربته فى الإصلاح. من جانبها، كشفت مايسة الرفاعى، مسؤول ملف الصومال بوزارة التجارة والصناعة، عن زيارة مستثمرين ووفد رجال أعمال مصريين للصومال الشهر المقبل، ودراسة زيادة فرص التعاون المشتركة بين البلدين.