كان يصل إلى سيناء بفرع يسمى «البيلوزى» وتم تسميته بهذا الاسم نسبة إلى بلدة بيلزيوم «أقرما» وقد اختفى هذا الفرع مثل غيره من فروع النيل الأخرى نتيجة ـ وفقاً لعدد من الباحثين ـ لتصرف نهر النيل المنخفض وزيادة معدل الإطماء غير أنه من المتصور أن يكون مجراه القديم مطابقاً لأجزاء من ترعة الشرقاوية حالياً و ذلك طبقا لخريطة نهر النيل التى ضمها كتاب «جغرافية مصر» للامير عمر طوسون و التى تتطابق مع وصف جرجس القبرصى المؤرخ البيزانطى فى أواخر القرن السابع الميلادى والتى عرضتها الهيئة المصرية العامة للمساحة بمناسبة الاحتفال بأعياد تحرير سيناء .