الجمعة 3 يوليه 2026 — القاهرة

دولة 30 يونيو وبناء الفرد المصري بالتعليم

دولة 30 يونيو وبناء الفرد المصري بالتعليم
لأن بناء الفرد المصري يبدأ بالتعليم، اهتمت دولة 30 يونيو بهذا القطاع الهام، ويرصد "دوت مصر" حالة الاهتمام بالتعليم التي قامت بها الدولة المصري في أعقاب الثورة، والتي بدت في عدة مواضع، يرصدها "دوت مصر" في هذا التقرير، كيف بدأت وإلى أين وصلت.

مجلس تخصصي للتعليم

في التاسع من فبراير 2015، أعلنت الجريدة الرسمية قرار جمهوري بإنشاء مجلس تخصصي للتعليم والبحث العلمي، برئاسة الدكتور طارق شوقي، المشرف على الأمانة التنسيقية للمجالس التخصصية التابعة لرئاسة الجمهورية.

المجلس يهتم بقضايا التعليم والبحث العلمي، واجتمع الرئيس السيسي مع المجلس أكثرمن مرة، منها في 16 مارس الماضي، وفيه نوَّه الرئيس السيسي بالمتابعة الدقيقة التي يتيحها نظام التعليم الياباني، والتي تضمن استمرارية جودة النظام التعليمي وتطبيق المنظومة الأخلاقية.

وأكد الرئيس أهمية استفادة مصر من التجربة اليابانية في التعليم ومتابعة نتائج زيارته لليابان والبناء عليها، وتنفيذ ما تم الاتفاق عليه بين الجانبين المصري والياباني لإقامة شراكة في مجال التعليم.

 استحداث وزارة للتعليم الفني وإلغائها

فبعد ثورة يونيه، استحدثت في عهد رئيس الوزراء إبراهيم محلب وزارة التعليم الفني، والتي تم إلغائها وإعادتها مرة أخرى لوزارة التعليم في 19 سبتمبر 2015 في حكومة المهندس شريف إسماعيل، الوزارة المستحدثة عادت مرة أخرى كقطاع تحت لواء وزارة التربية والتعليم يتولى رئاسته حاليا نائب وزير التعليم أحمد الجيوشي.

 بنك المعرفة المصري

وفي 14 نوفمبر 2015، أعلنت رئاسة الجهورية أن مشروع "بنك المعرفة المصري" تضمن مبادرة نحو مجتمع مصرى يفكر ويتعلم، ويعد أكبر مكتبة رقمية في العالم إتاحة المحتوى العلمي عبر الإنترنت" والذي أنهى وفد رئاسي منتصف الشهر الماضى جميع الاتفىاقيات الخاصة به فى ألمانيا بعد اجتماعات مع 26 من أكبر الناشرين العالميين"، منها سبرينج نيتشر - ديسكفرى - كامبريدج- اكسفورد - رويترز.

وتم إطلاق البوابة العامة لبنك المعرفة المصري في يوم 8 يناير 2016.

 التجربة اليابانية

في زيارته لليابان، استثمر الرئيس السيسي مبادرته في تحسين وضع التعليم المصري، وبخاصة المناهج، وذلك في زيارته أيضا لعدد من المدارس في اليابان، حيث استحوذ ملف التعليم على ملفات زيارة السيسي لليابان، وتم الاتفاق على استقبال 500 طالب ومتدرب مصري سنويا، وذلك لمدة 5 سنوات؛ وذلك بهدف إدخال النظام التعليمي المتطور في مصر.

تحديث مناهج العلوم والرياضيات

في يناير من هذا العام، أطلقت رئاسة الجمهورية صفارة البدء بتشكيل لجنة متخصصة تشتمل على الوزارات المعنية والمجالس التخصصية، لتحديث المناهج التعليمية لجميع المراحل الدراسية، لتراعي مجموعة من الأهداف منها مواكبة أحدث المناهج العالمية وترسيخ القيم والأخلاق في مختلف المراحل التعليمية، على أن تنتهي من عملها خلال 3 شهور.

اللجان عملت على الفور في تحديث مناهج العلوم والرياضيات، وتستعين فيه بمناهج محدثة من دول عالمية وهى سنغافورة، والولايات المتحدة الأمريكية ، والمملكة المتحدة، وكندا، وألمانيا، وفنلندا.

30 ألف معلم

"الدولة تدرك أهمية التعليم والمعلم.. فيه شروط ومعايير لاختيار المعلمين".. بهذه الكلمات أطلق الرئيس عبد الفتاح السيسي بداية مسابقة 30 ألف معلم مساعد في احتفالية عيد العلم، في سبتمبر 2014، المسابقة التي بدأت وانتهت في عهد السيسي أسفرت عن تعيين قرابة 25 ألف معلم، بسبب وجود نسبة أخطاء من المتقدمين، ورغم انتهاء المسابقة إلا أن عدد من المتقدمين الذين لم يحالفهم الحظ ينظمون وقفات احتجاجية من أجل الاعتراض على نتيجة المسابقة.

جودة منخفضة للتعليم

في نهاية أكتوبر 2015، جاءت مصر في المركز قبل الأخير بجودة التعليم، طبقًا لتقرير صادر عن التنافسية العالمية (GCI) لعام 2015، والذي يصدر سنويًا عن المنتدى الاقتصادي العالمي من إجمالي 140 دولة على مستوى العالم.
مصدر الخبر
دوت مصر

أخبار متعلقة