"انتشرت البطالة وارتفعت الأسعار وزاد بطش الأمن بالمواطنين، وضاعت هيبة مصر بين الدول".. كانت هذه الأسباب كفيلة باندلاع ثورة 25 يناير، لكن سياسة جماعة الإخوان التي حكمت مصر بعدها، أججت موجة ثورية ثانية في 30 يونيو 2013.
قامت ثورة 30 يونيو ضد نظام جماعة الإخوان الإرهابية، بعدما أحس المصريون بأن النظام الديمقراطي الذي قاموا بثورتهم الأولى لن يتحقق في ظل هذا النظام الجديد، الذي كرث لحكم الجماعة، وأضحى رئيس الجمهورية المصرية دمية تحركها أصابع مرشده الأعلى ونوابه من رجال الشعارات الدينية والمصالح التجارية.
عاشت مصر فترة انتقالية لمدة عام في حكم الرئيس المؤقت المستشار عدلي منصور، ثم سرعان ما طالب الشعب وزير الدفاع آنذاك المشير عبد الفتاح السيسي للترشح وقيادة البلاد، ليصبح رئيسا للجمهورية نهاية يونيو 2014، ويرث 30 عاما من فساد النظام الأسبق، و3 سنوات من الفوضى وعدم الاستقرار.
"دوت مصر" يقدم ملفا حول إنجازات ثورة 30 يونيو في ذكراها الثالثة:
قامت ثورة 30 يونيو ضد نظام جماعة الإخوان الإرهابية، بعدما أحس المصريون بأن النظام الديمقراطي الذي قاموا بثورتهم الأولى.. فكيف تحققت الديمقراطية بعد 30 يونيو؟