عشرات الخطط وضعها طلبة الثانوية العامة بقسمَيها العلمى والأدبى، لعلهم يتخطون بها عذاب الامتحانات، البعض خطط للسفر، والخروج فى رحلات جماعية عقب أداء امتحان اليوم الأخير، فيما فكر آخرون فى جلسات تصوير جماعية، ووصلت «الافتكاسات» إلى دعوة عامة من أجل ارتداء جلابيب فى اليوم الأخير كناية عن الرحرحة التى سيشعر بها الطلبة أخيراً عقب موسم امتحانات صعب، لكن الخطط جميعاً ضُربت فى مقتل، مع التغيير المتواصل فى جدول الامتحانات تارة بإضافة يوم لإعادة امتحان الدين، وآخر للديناميكا ولا يبدو أن الأمر سينتهى عند هذا الحد. رحلات إلى شارع المعز، ومولات تجارية، فى مدينة نصر والسادس من أكتوبر، تم توقيفها جميعاً إلى حين ميسرة، حتى الخطط البسيطة لم تبد قابلة للتطبيق، إسراء حسان، واحدة من عشرات الطلبة الذين أرادوا لأنفسهم يوماً مميزاً مع نهاية الامتحانات.
حيرة طلبة «الثانوية»: «هو امتى آخر يوم امتحانات؟»
مصدر الخبر
الوطن