من أجل المطالبة بتحسين رواتبهم وأوضاعهم المعيشية، أعلن عمال المصرية للاتصالات أول أمس الأحد، عن تنظيم عدد من الوقفات الاحتجاجية، أمام مقار عملهم في عدة مناطق مختلفة، ولكن قوات الأمن قامت باعتقال 16 منهم من أمام مقر سنترال رمسيس بوسط القاهرة، وسنترال المريوطية.
"سعيد صلاح، ومؤمن عباس، ومحمد مجدى، ومحمود فتح الله، ورضا فراج، ومحمد أحمد إسماعيل، وأشرف فوزي، وسيد أبو الغيط، ومسعد باهى" هم عمال سنترال رمسيس الذين تم القبض عليهم الأحد، وتم التحقيق معهم من قبل نيابة الأزبكية، ووجهت لهم تهم "التجمهر، وإثارة الشغب، وتعطيل منشآت عامة".
وأوضح بيان لدار الخدمات النقابية ، إنه عقب إنهاء الوقفة بناء على مطالبة مباحث التليفونات، فوجئ العاملين بقوات الأمن تلقي القبض، على تسعة من العمال من داخل مكاتبهم وأثناء مباشرة عملهم ، وهو ما أكده بيان لـ"التعاونية القانونية لدعم الوعي العمالي " حيث قرار النيابة أمر ضبط وإحضار لكل من حسام أحمد اللقاني من العاملين بمحافظة البحيرة، والمهندس شكري الجبالي بالاسكندرية، رغم عدم مشاركتهم في الوقفة ولا حتى تواجدهم بالقاهرة، وكذلك القبض على 2 ممن عرضوا على نيابة الازبكية أتوا بهم من مقار عملهم.
ومن أمام سنترال المريوطية، طالب العمال، رئيس مجلس إدارة الشركة المصرية للاتصالات، بتنفيذ وعد سابق له بصرف بدل غلاء معيشة، ولكن قوات الأمن، ألقت على 7 من عمال المصرية للاتصالات، وتم التحقيق معهم أمام نيابة الهرم بأكتوبر .
وقال المحامي الحقوقي أنس سيد، أمس، إن نيابة الأزبكية قررت إخلاء سبيل 9 من العاملين بالشركة المصرية للاتصالات بضمان محل إقامتهم، إلى جانب إخلاء سبيل 7 عمال من سنترال المريوطية.
ومن جانبها أعلنت دار الخدمات النقابية، عن تضامنها مع مطالب العاملين بالشركة، وطالب بسرعة الإفراج عنهم، مشيرة إلى أن "أسلوب قمع الحركة العمالية المطالبة بحقوقها المشروعة هو سياسة فاشلة لن تؤدى إلا إلى مزيد من الاحتقان".
وأشارت "التعاونية القانونية لدعم الوعي العمالي" إلى إن ماحدث يكشف عن أن هناك من إتخذ من الوقفة زريعة للتنكيل بالعاملين بالشركة وترهيبهم، حتى يسكت الأخرين عن مطالبتهم بحقوقهم المهدرة من قبل الإدارة.