لا يمكن لمن يزور المغرب ألا يقوم بجلسة استرخاء في "الحمام المغربي"، الذي يتواجد أيضاً بمجموعة من الدول العربية، بعد أن تجاوزت شهرته حدود البلد.
لا يفيد الحمام المغربي البشرة فقط، بل إن له إيجابيات على الحالة النفسية أيضاً، حسب صحيفة "vach modnij" الروسية.
للحمام المغربي طقوس نسائية مقدسة عند المغربيات، اللاتي كنَّ في القديم لا يخرجن من بيوتهن إلا في موعد أسبوعي ذهاباً إلى الحمام.
الفضاء المتوفر في كل شارع مغربي، كان مجالاً لتبادل الأخبار والأحاديث، ولخِطبة البنات أيضاً.
ظهر الحمام في بلاد المغرب الإسلامي، فظهرت الكثير من الحمامات التي تأثرت في بنائها وشكلها بالطراز الأندلسي، ففي المغرب الأوسط (244)، وتحديداً بعاصمة الدولة الزيانية -تلمسان- نجد أحياء المدينة ودروبها تزخر بالحمامات الأنيقة.
ويعتقد بعض العلماء أن البخار المتصاعد في الحمام يسهم في تنشيط العقل وإنعاشه، حسب الصحيفة الروسية، بالإضافة إلى أنه يضفي جمالاً على البشرة ويمنح المرأة مظهراً صحيّاً.
وقالت الصحيفة إن من أهم مزايا "الحمام المغربي" تطهير الجسد، إذ تجعل الرطوبة ودرجة الحرارة العالية الجسم يتعرق ويفرز المواد الضارة والسموم.
تتفنن النساء المغربيات في استخدام الأقنعة الطبيعية، أثناء وجودهن في الحمام، فتكون النتيجة أجمل بكثير على الوجه والجسم عموماً. ومن بين الخلطات المستخدمة الطين المغربي للوجه والشعر، والصابون المغربي -ما يعرف بالصابون البلدي- والحناء وخليط من الأعشاب.
![]()