صحيح أن المرايا لا غنى عنها في حياة أي منا، لكن عادة ما ترتبط المرآة بكثير من الأساطير والخرافات سواءً في الثقافة الشرقية أو الغربية، وحينما يتعلق الأمر بالأطفال، تصبح هذه الأساطير أكثر تعقيدًا، ولا بد أنكِ تلاحظين أن طفلكِ الرضيع ينجذب للمرآة كثيرًا في هذه السن الصغيرة، في حين يؤكد لكِ الجميع ضرورة إبعاده عنها، على الأقل حتى لا يصبح شخصًا نرجسيًا يحب ذاته.
بالتأكيد هذه الأفكار محض أساطير، فتعرفي معنا اليوم على الأسباب الحقيقية وراء انجذاب طفلكِ الرضيع للمرآة.
تُرى ما سر انجذاب الأطفال الرضع للمرايا؟
الأطفال ببساطة يحبون الوجوه البشرية وينجذبون إليها، حتى إن الطفل، في أشهره الأولى، يمضي معظم أوقاته متأملًا ما يراه من وجوه، خصوصًا وجه الأم باعتباره أول وجه يراه ويتواصل معه معظم الوقت، وبالتالي يسعد الأطفال الرضع كثيرًا عند رؤية انعكاس وجوههم في المرآة، تمامًا كما يتحمسون لرؤية الوجوه البشرية في العموم.
للمرآة في هذه السن الصغيرة مزايا عديدة، من بينها:
تساعده على استكشاف وجهه وملامحه وما يؤديه من وظائف.
تساعده على التركيز على الأهداف وتتبع الصور والحركات.
تساعده على تنمية مهاراته الإدراكية.
اقرئي أيضًا: كيف تنمين الحس الاجتماعي لدي الأطفال؟
لكن هناك عدد من الاحتياطات، التي لا بد من مراعاتها في حالة ترك الطفل الرضيع أمام المرآة:
يجب ألا تكون هذه المرآة قابلة للكسر.
يجب ألا يُترك الطفل بلا رقابة أو عناية.
يجب أن يكون في وضع مريح وآمن عند تركه أمام المرآة.
يجب التخلص على الفور من أي شقوق أو رقاقات بالمرآة.