الجمعة 3 يوليه 2026 — القاهرة

بلومبرج: بالرحلات الدينية .. مصر تنقذ السياحة

بلومبرج: بالرحلات الدينية .. مصر تنقذ السياحة
مصر تتجه للدين والترفيه لإنعاش السياحة.. عنوان اختارته شبكة "بلومبرج" الإخبارية الأمريكية لتقرير تناولت فيه المساعي التي تبذلها مصر لإحياء صناعة السياحة المأزومة منذ ثورة الـ 25 من يناير 2011 وما تلاها من اضطرابات سياسة واقتصادية أثرت سلبا على القطاع الذي يمثل أحد أهم روافد الدخل القومي لمصر.

وذكر التقرير أن مصر تخطط لزيادة الرحلات الدينية والعلاجية والترفيهية، وإنشاء أسواق جديدة في كل من الهند وشرقي أوروبا، في إطار جهودها الحثيثة لإعادة ضخ الدماء في شرايين السياحة وإعادتها إلى ما كانت عليه قبل ثورة يناير، في غضون عامين.

وقال التقرير إنه وبالإضافة إلى زيادة العروض السياحية التي تقدمها، تنتوي القاهرة تسهيل السفر للمواطنين من دول الخليج العربي عبر برنامج " التأشيرة الاليكترونية" وذلك  في إطار خطة أوسع لزيادة أعداد الزائرين الأجانب، وتشجيعهم على الإقامة لفترات أطول، ورفع مستويات إنفاقهم، بحسب ما قاله محمد راشد وزير السياحة المصري في مقابلة صحفية مع "بلومبرج" من دبي.

وأضاف راشد أن الهدف النهائي هو الوصول إلى أرقام عام 2010 ، فى إشارة لأكثر من 14 مليون سائح استضافتهم مصر في العام ذاته، مشدداّ على ضرورة الاقتراب من هذا الهدف خلال العام ونصف أو العامين المقبلين.

وبالفعل شهدت مصر تحولا طفيفاً من المسار النزولي الذي شهدته في القطاع السياحي منذ  اندلاع ثورة يناير. وأشار التقرير إلى أنه ولدعم تلك المكاسب والوصول لمرحلة الرواج السياحى المستدام، تخطط الحكومة لتنفيذ برامج جديدة بعيداً عن العروض التقليدية بمنتجعات البحر الأحمر أو الآثار التي يشتهر بها البلد العربي الواقع شمالي إفريقيا.

وقال راشد إن الخيارات الجديدة تشتمل على جولات "العائلة المقدسة" لثماني وجهات، وكذلك تطوير السياحة العلاجية عبر استغلال الدولة للتكاليف المنخفضة لجراحات التجميل قياسا بمثيلتها في أي من أوروبا أو أمريكا.

وأكد التقرير أن طريق أمام تعافي السياحة المصرية ليس مفروشا بالورود، لافتا إلى حادث سقوط الطائرة الروسية بعد انشطارها في أجواء سيناء في الحادي والثلاثين من أكتوبر 2015، ومقتل كافة ركابها الـ 224، وهو ما حدا بالسلطات الروسية إلى تعليق كافة رحلات الطيران من وإلى مصر حتى الآن.

ولفت التقرير أيضا إلى التفجيرين اللذين هزا كنيستين في طنطا والإسكندرية مؤخرا خلال احتفالات المسيحيين بـ "أحد الشعانين"، ما أسفر عن مقتل 45 شخصا على الأقل، وإصابة أكثر من 100 شخصا آخرين، وذلك قبل وقوع هجوم إرهابي آخر على نقطة تفتيش أمنية واقعة بالقرب من دير سانت كاترين جنوبي سيناء، وهي الهجمات التي تبناها تنظيم الدولة الإسلامية "داعش."

وأكدّت "بلومبرج" أن بلد الأهرامات يشهد وضعاً "متفائلا جدا" خلال الربع الأول من العام الجارى، و"وضع جيد" لعودة السياح عن طريق تنويع الأسواق وتطوير القاهرة والأقصر وأسوان كمقاصد فاخرة.

 وقال وزير السياحة المصري إن ألمانيا هي أكبر سوق نامية، يليها دول الشرق الأوسط، وخاصة السعودية، وهناك أيضاً نمواً في عدد السياح من الصين واليابان والولايات المتحدة وأوكرانيا.

مصدر الخبر
مصر العربية

أخبار متعلقة