خطأ مباشر جديد تسبب في هز شباك الأهلي، ليخرج مارتن يول ليؤكد أن "مركز حراسة المرمى في حاجة للتدعيم". (طالع التفاصيل)
ولكن هنا نستعرض تدريبات خاصة يفعلها أفضل حراس العالم للحفاظ على مستواهم بل والتطور يوما بعد يوم والاستفادة من أخطائهم السابقة.
(1) مانويل نوير
قد لا تتوفر أمامك الفرصة كحارس مرمى لاستخدام كلتا قدميك قبل القفز من مرماك لتتصدى لأحدى التسديدات.
وهنا ما يفعله مانويل نوير مع مدرب حراس مرمى نادي بايرن ميونيخ.
قفز حواجز قصيرة بقدم واحدة قبل أن يرمي مدرب حراس المرمى الكرة في أحد الاتجاهات ويطير نوير للتصدي لها.ولكن ماذا لو ردت الكرة من جديد إلى المهاجم المنافس؟ ماذا ستفعل؟ سؤال تُجيب عنه تدريبات نوير أيضا.
وضع حاجز طولي على هيئة مستطيل في منتصف المرمى. ونوير يقف بجانب الحاجز مباشرة.
ثم يقفز للجانب الأخر ويتصدى لرمية مدرب حراس المرمى، ثم يعود ويقفز للجانب الأخر مرة أخرى ولكن بطريقة مختلفة ليتصدى لرمية المدرب المساعد.(2) بيتر تشك
ومن مانويل نوير إلى بيتر تشيك.
تشك ظهر دائما متألقا بقميص تشيلسي في ردود أفعاله السريعة جدا أمام المهاجم. فقد يتصدى لأكثر من 3 تسديدات سريعة في نفس الهجمة.
فكيف يفعل ذلك؟ مع تشيلسي كان تشيك يخوض تدريبات خاصة مع مدرب حراس المرمى بمساعدة الثنائي الاحتياطي في الحراسة.
تشك يقف في مرمى صغير وأمامه مدرب حراس المرمى مع كرات من التنس. حارس يقف يمينا وأخر يسارا.
وشاهد كيف تحدث التدريبات المميزة والتي كان السبب في تألق تشكومع منتخب بلاده وفي المنافسة الكبرى، أمم أوروبا فرنسا 2016.
تأتي تدريبات تشيك مميزة أيضا ولكن هنا من أجل التغلب على أي عوامل قد تحدث في التسديدة التي سددها مهاجم خصمك وهي في طريقها إليك.
قد تصطدم بمدافع فريقك وقد تصطدم بلاعب خصمك أيضا، فكيف تحاول التغلب على ذلك؟
زجاجات ممتلئة أمام المرمى، والمدرب يُسدد الكرة بقوة في الزجاجات والتي بدورها تُغير من اتجاه الكرة، وهنا دور تشك. فيحاول دائما الحفاظ على تركيزه للتصدي لأي تغيير مفاجئ في اتجاه الكرة.