قصص مؤلمة تركها ضحايا الهجوم التفجيري على مطار أتاتورك في مدينة إسطنبول التركية، قبل رحيلهم، وبينهم من لم يكن مسافرا من الأساس، وإنما حضر لاصطحاب مديره من المطار، مثل جوكسيل كورناز، وسيركان ترك، خريج كلية التربية الرياضية الذي حضر للقاء والدته، وقتل في الانفجار الثاني، بعد إسراعه لمساعدة مصابي التفجير الأول.
كما كان من بين الضحايا يوسف هازنيدار أوغلو، الذي كان يعد تحضيرات زفافه بعد 10 أيام، ونشرت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية صورة له مبتسما، بينما كان يقف إلى جانب الرأة التي خطط للزواج منها.