تطوف أرجاء العالم حاملة ثقافتها الجزائرية، وجيتارها رفيق دربها الفني، تنشد الحرية في كلماتها، برعت في تقديم الأغاني الأمازيغية القبائلية.. إنها الفنانة سعاد ماسي.
"لن أغير الواقع ولكني أحاول التعبير عن قضاياه لتصل للجمهور"، بهذه الكلمات بدأت النجمة الجزائرية سعاد ماسي حديثها مع "مصر العربية"، لتؤكد أن كل فنان يحمل رسالة من خلال أعماله.
وتابعت: "الحرية رسالتى.. والفن المستقل هدفي وأركز على هذه العناصر خلال أعمالى، وقضايا المرأة تشغلنى"
ليس لدي أي مانع للغناء باللهجة المصرية، بهذه الجملة عبرت عن حبها الشديد لمصر، ولكنها وضعت شرطًا حتى يحمل صوتها كلمات مصرية هو أن يكون هناك مؤلف جيد يخرج بنص مختلف، وعلى الصعيد الآخر رأت أنه من الصعب أن تغني باللهجة الخليجية لأنها لا تتقنها.
وأوضحت النجمة الجزائرية أن ألبومها الأخير حمل أغاني لكبار الشعراء باللغة العربية الفصحى؛ لأنها أرادت مساندة عمالقة الشعر العربي، وأن يتعرف الشباب العربي في أوروبا على هذه الأعمال، بداية من العصر الجاهلي في القرن السادس، وصولًا إلى القرن العشرين مع الشاعر أبوالقاسم الشابي.
وعن اختيارها لعدد من قصائد أحمد مطر، أشارت إلى أنها أرادت أن تعبر عن صوت العملاق أحمد مطر كما وصفته.
وترى سعاد أنّها فنانة مستقلة فألبومها الأخير تكلفت هى بخروجه إلى النور، بداية من التسجيل مرورًا بالدعاية، بالإضافة لسعيها لتقديم موسيقى مختلفة.
وعن مستوى الأغنية العربية، أوضحت سعاد أنها ليست واعية بكل ما يقدم على الساحة العربية في الوقت الحالي، فهي تعيش في أوربا.
وأكدت أنها لم ولن تغنى "رأي"، لأن هذا اللون من الغناء لا يستهويها مثل الأغانى الأخرى.
وأعربت سعاد عن سعادتها بمشروعها الجديد مع الباند الألماني المصري" كايرو ستيبس"، والذي ستقدم من خلاله مجموعة من أغانيها بتوزيعات جديدة.
قدمت سعاد ماسي عدد من أشهر الاغاني في الوطن العربي منها "غير أنت" و"راوى" و"خلونى"،" وأجمل ما عندي".
في العام 2001 تكريما من أكاديمية "شارل كرو" بفرنسا عن مجموعتها الغنائية الأولى "الراوي"، وفي العام 2006، نالت جائزة “فيكتوار دو لا موزيك” الفرنسية في فئة موسيقى العالم عن مجموعتها “مسك الليل”.