قال أعضاء بمجلس النواب إن زيارة سامح شكرى، وزير الخارجية، إلى العاصمة السودانية الخرطوم، غداً، لحضور اجتماعات لجنة المشاورات السياسية بين البلدين، التى تم تأجيلها قبل ذلك بسبب «العواصف الترابية والظروف المناخية»، بحسب بيان للخارجية، تأتى فى توقيت مناسب لمحاولة رأب الصدع والتوتر الذى شاب العلاقات بين البلدين خلال الفترة الماضية.
ودعا النواب إلى ضرورة الانتباه للدور الذى تلعبه قطر وتركيا وإيران، فى تأجيج الأزمات بين مصر والدول الأفريقية وخاصة دول حوض النيل، للتأثير على الأمن القومى المصرى.
وقال النائب سعد الجمال، رئيس لجنة الشئون العربية بمجلس النواب، إن العلاقات المصرية السودانية تعرضت فى الفترة الأخيرة لعدد من المهاترات وتحتاج للرد عليها من جانب الخارجية، مشدداً على أهمية هذه الزيارة فى ظل التحديات التى تواجه العلاقات بين البلدين.
«الجمال»: العلاقات بين البلدين شهدت مهاترات.. و«باشات»: تدخلات قطر وتركيا وإيران تفسد العلاقات
وقال النائب حاتم باشات، عضو لجنة الشئون الأفريقية بمجلس النواب، إن هدف الزيارة واضح فى ظل التوتر الذى شاب العلاقات بدون مبرر من جانب السودان، معتبراً ذلك أمراً غير معهود ولم نره من قبل.
وانتقد «باشات» التراشق الإعلامى بين البلدين الذى تسبب فى تصعيد المشكلة، خاصة من بعض الإعلاميين غير المسئولين فى مصر، وبعض مسئولى الخرطوم، قائلاً: «أخشى ألا تؤتى الزيارة بأى نتائج على المستوى الحكومى الرسمى، فى ظل المنحى الإعلامى والمقالات المسيئة فى الخرطوم».
وشدد على ضرورة رأب الصدع، مؤكداً أن «العلاقات المصرية السودانية جذورها قوية، والشعب السودانى عاشق للشعب المصرى، وكذلك المصريون علاقتهم طيبة بالسودان الشقيق»، محذراً من تدخلات قطر وتركيا وإيران فى العلاقات المصرية السودانية بهدف إفسادها، مطالباً بضرورة مراجعة السياسات مع هذه الدول.