الحكومات والشركات الخاصة في المنطقة العربية تعتمد على التقاليد القديمة وتتجنب سلك طرق جديدة، ولكن الأمور بدأت تتغير في السنوات القليلة الماضية بعد أن عرفت اضطرابات التطورات الرئيسية في الاقتصاد العالمي طريقها إلى الدول الغنية بالنفط في المنطقة، وهذا يعني أن الكيانات التي تتأخر في منحنى الابتكار قد تقع بسرعة فريسة لتلك الاضطرابات.
“النماذج التي نجحت في السنوات العشر الماضية لن تنجح في السنوات الخمس المقبلة”، كما يقول الدكتور يسار جرار، نائب رئيس مجلس الأجندة العالمية لمستقبل الحكومات، المنتدى الاقتصادي العالمي.
في تقرير خاص لموقع “أيه إم اي إنفو” الإماراتي بعنوان ” استراتيجيات النجاة السبعة “، يشير الدكتور جرار أنه لا يوجد أي خيار سوى الابتكار، في الوقت الذي تواجه فيه المالية في العالم العربي مرحلة صعبة. فحكومات المنطقة والقطاع الخاص لديهما خيارين: إما الاستمرار في مشاهدة الاقتصاد يتراخى تدريجيا ومواردهم المالية تتراخى معه، أو الاستدارة وإعادة التفكير في ما هو ممكن.