استبعد شقيق المتهم في تفجير الكنيسة المرقسية بالإسكندرية، أن يكون شقيقه هو من نفذ التفجير الانتحاري الذي استهدف الكنيسة يوم الأحد الماضي، مؤكدًا أن شقيقه متواجد الآن في سوريا.
وقال خلال لقائه مع الإعلامية ريهام السعيد، الذي أجراه عبر «الفيديو كونفرانس»، خلال برنامج «صبايا الخير»، المذاع عبر فضائية «النهار 1»، أمس الثلاثاء، «شقيقي أخطأ، لكن كل إنسان في الدنيا يخطئ، لكنه لا يقدم على مثل هذا العمل البشع، وههو تم استغلاله»، موضحًا أن شقيقه أخبرهم بأن مسافر لخدمة الحجاج، وبعد ذلك أخبرهم أنه ذهب إلى سوريا ولا يعلم كيف، وذلك منذ عام 2013، على حد قوله.
وأكد أن شقيقه ليس عضوًا في «داعش»، لكنه يتبع «جبهة النصرة»، متابعًا: «لا أعرف شيء عنه، وهو لا يرسل أي أموال لوالدته أو زوجته، وقد تحدث مع زوجته يوم الجمعة الماضي من رقم سوري، ولا يستطيع العودة إلى مصر نتيجة لضياع جواز سفره، ويخشى الذهاب إلى السفارة المصرية هناك».
وطالب الدولة بالوقوف مع شقيقه، قائلًا: «ابنى لو غلط أقف بجانبه فهم يقومون بتخويفه بأن أمن الدولة سيقوم بالقبض عليه وتعذيبه، أخى كان يعمل سائق ولم يؤذ أحد لكنه "اتضحك عليه" هو ومن معه، فهناك اثنين من كفر الشيخ معه ويدخلون إليهم من طريق الدين ونصرة إخوانكم، أرجو أن يسمعنى الرئيس وأن يقف بجوارهم ويسامحهم، ولو غلطوا مرة ثانية يعاقبوهم، فهذه مناشدة للرئيس ووزير الداخلية وقائد الجيش، أخى لم يشارك فى مظاهرات رابعة أو غيرها فهو سلفى وليس إخوانى».
ونفى ما نشر في بعض وسائل الإعلام حول اتصال شقيقه بزوجته، وإخبارها بأنه مقدم على عمل صعب، لافتًا إلى رفعه دعوى قضائية على الجريدة التي نشرت الخبر.