قال الدكتور أحمد زارع المتحدث الرسمى باسم جامعة الأزهر، إن اعتقاد بعض الناس بأن تجديد الخطاب الدينى معناه تغيير الثوابت أمر خاطئ وخطير، مشيرا إلى أن الأزهر لا يجدد الثوابت ولكن ما يتم تجديده هو كيفية تناسب العلوم مع لغة وقضايا العصر.
وأضاف زارع، في تصريحات لـ"بوابة الوفد"، أن التجديد يكون فى إطار مواكبة قضايا العصر وليس لإرضاء أي شخص أو جهات معينة أو فئات تريد ضرب الدين فى عمقه، لافتا إلى أن التجديد شيء من طبيعة الشريعة الإسلامية وعنصر أساسي في الإسلام.
وأوضح المتحدث الرسمى باسم جامعة الأزهر أن مناهج التعليم فى كل كلية يعاد النظر فيها كل خمس سنوات وفقا لخطة منهجية معينة بحيث يتم إدخال مواد علمية مستحدثة وتعديل مواصفات المادة حسب مستجدات العلم والظروف الحياتية.