قال مرصد الإسلاموفوبيا، التابع لدار الإفتاء المصرية، إن عمليات التفجيرات الإرهابية الخسيسة الغادرة للكنائس تُحدث أثرًا سلبيًا واسعًا لدى أوساط غير المسلمين، وتساعد فى نشر صورة سلبية عن الإسلام والمسلمين، كما تُعرِّض المسلمين بالخارج إلى العنصرية.
وأضاف المرصد، فى بيانٍ له، اليوم الثلاثاء: "عديد من التقارير والدراسات العلمية تشير إلى أن أكثر ضحايا الأعمال الإرهابية هم المسلمون أنفسهم، وأكثر البلدان استهدافًا من العمليات الإرهابية هى البلاد الإسلامية، ومن ثَمَّ فالإسلام والمسلمون هم الضحية رقم واحد لهذا الإرهاب الأعمى، ولا يمكن بحال من الأحوال أن يتم اتهام المسلمين بالمسؤولية عن تلك الأحداث أو أن يفسَّر الإسلام باعتباره دينًا يحض على العنف والكراهية، بل على النقيض تمامًا ينبغى أن يكون المسلمون والحكومات الإسلامية شريكًا أساسيًّا فى مواجهة تلك الجماعات المظلمة، وأن تتضافر الجهود الدولية والإقليمية لتجفيف منابع الإرهاب المتعددة".
ودعا مرصد الإفتاء وسائل الإعلام العالمية إلى عدم الربط بين منفذى تلك الأعمال وبين الإسلام، وعدم تحميل مسؤولية تلك الجرائم للمسلمين فى الداخل والخارج، والتمسك بالموضوعية والمهنية فى نقل الأخبار، ومتابعة الأحداث.