وكان رجال الأمن العام والوطنى قد عكفوا طوال الساعات الماضية على فحص كاميرات المراقبة والتى أظهرت صورة الانتحارى الذى حاول الدخول إلى الكنيسة المرقسية قبل توقيفه من قبل رجال الأمن ومطالبته بالمرور عبر البوابة الالكترونية.
كما قام فريق الأمن ورجال المصنفات الفنية، بوزارة الداخلية، بتقريب الصورة وفحصها فى السجلات الجنائية، وماإذا كان مسجلا جنائيا، بالإضافة إلى فحصه فى ملفات الأمن الوطنى. كما يتم التحقيق مع عدد من العناصر الإرهابية التى نجحت الأجهزة الأمنية فى توجيه ضربات أمنية لها خلال الفترات الأخيرة ومنها خلية «لواء الثورة» بالإسكندرية وضبط 5 من أفرادها، إلى جانب العثور على كمية كبيرة من المتفجرات والأسلحة النارية.
وفى مشاهد حزينة ومهيبة، ودعت مصر فى مواكب جنائزية شهداءها الأبرار من قوات الشرطة «رجالا ونساء» إلى مثواهم الأخير بعدما سطروا أسماءهم بأحرف من نور فى سجل الأبطال، حيث تصدوا بأجسادهم الإرهابى الانتحارى فى الإسكندرية لينقذوا المقر البابوى من كارثة محققة.
وقد وافق مجلس الوزراء آمس على فرض حالة الطوارئ لمدة 3 أشهر.
ومن المقرر أن يعلن المهندس شريف إسماعيل رئيس مجلس الوزراء، أمام مجلس النواب اليوم، أسباب طلب فرض حالة الطوارئ بالبلاد، ورؤية الحكومة فى شأن هذا الطلب.
وكان الدكتور على عبد العال رئيس المجلس، قد عرض خلال جلسة الأمس، تلقيه إخطارا من رئيس الوزراء بقرار رئيس الجمهورية إعلان حالة الطوارئ لمدة 3 أشهر، بدأت من الواحدة من ظهر أمس الإثنين 10 إبريل.