الإثنين 6 يوليه 2026 — القاهرة

ويكيليكس: أمريكا خططت للإطاحة بحكم عائلة الأسد منذ 31 عامًا

ويكيليكس: أمريكا خططت للإطاحة بحكم عائلة الأسد منذ 31 عامًا
كشف موقع "ويكيليكس" عن بعض من الوثائق السرية التي أفرجت عنها وكالة الاستخبارات الأمريكة "سي أي إيه"، والتي شملت تقرير يعود تاريخه لعام 1986، بعنوان "سيناريوهات محتملة يمكن أن تؤدي إلى الإطاحة بالرئيس الأسد".
 
وأشار التقرير إلى إمكانية استغلال التوترات الطائفية، إلا أنه فسر بسخرية عن الخطأ التي ترتكبه الولايات المتحدة الآن بشأن إسقاط الرئيس الأسد.
 
ونشرت وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية، في يناير الماضي، أكثر من 11 مليون وثيقة من ملفاتها السرية، عبر موقعها الرسمي على شبكة الإنترنت، واكتشف موقع "ويكيليكس" أن واحدة من هذه الوثائق تتضمن تقريرًا سريا شمل سيناريوهات للإطاحة بالرئيس السوري حافظ الأسد- وقتها-، وكان ذلك في عهد الرئيس الأمريكي رونالد ريجان.
 
الوثيقة السرية قام بإعدادها مدير المركز الخارجي والقضايا العالمية، وهو المسئول عن التخريب وعدم الاستقرار، وتم توزيعها على كبار مسؤولي المخابرات وبعض من المسؤولين بوزارة الخارجية والبنتاجون والمستشار السياسي لـ"ريجان" للشرق الأوسط دنيس روس، ووليام إيجلتون السفير الأمريكي في سورية.
 
وحددت المذكرة ما تعتبره وكالة الاستخبارات المركزية "السيناريوهات التي يمكن أن تؤدي إلى الإطاحة بالرئيس حافظ الأسد في سورية".
 
وعرض التقرير- الذي سبق له التنبؤ باضطرابات الربيع العربي عام 2011 التي من شأنها أن تجتاح سورية في حرب أهلية دموية مدعومة بأجانب، منذ يقرب من ربع قرن- مخططًا فعالا للاستخبارات الأمريكية لإشعال الفتنة بين الأقلية العلوية (التي كانت عائلة الأسد تنتمي لها) والمسلمين السنة، الذين يشكلون حوالي ثلاثة أرباع سكان سورية.
 
ولفتت الوثيقة إلى أنه بالرغم من أن التوترات بين العلويين والسنة انخفضت بشكل ملحوظ بحلول منتصف الثمانينات، فإن "احتمال حدوث العنف الطائفي الخطير لا يزال قائما".
 
وقال واضعو التقرير إن الصراع الطائفي الذي يؤدي إلى حرب أهلية هو واحد من أفضل ثلاثة خيارات لتغيير النظام في سورية، والثاني هو الصراع على السلطة الخلافة والنكسات العسكرية في الخارج في لبنان أو إسرائيل مما أدى إلى انقلاب.
 
وأضاف التقرير "أن التمرد السني في أواخر السبعينيات وأوائل الثمانينات، انتهى عندما سحق الأسد جماعة الإخوان التي قادت التمرد"، مشيرًا إلى أن "العنف المنتشر بصورة كبيرة بين المواطنين يمكن أن يحفز أعدادًا كبيرة من الضباط والمجندين السنة على الصحراء أو التمرد، مما يهيئ الساحة للحرب الأهلية ".
 
مصدر الخبر
الوفد

أخبار متعلقة