كشف الدكتور أيمن فودة، كبير الأطباء الشرعيين، عن طريقة التعرف على شخصية جثة منفذ أي تفجير أو ضحية للحادث.
وأضاف "فودة"، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج "الحياة اليوم" على فضائية "الحياة" مساء اليوم الإثنين، أن هناك جثة يتم التعرف عليها من الملامح حال عدم تشوهها، وأخرى من الملابس والمتعلقات الشخصية، أما الثالثة التي تحولت لأشلاء يتم تدخل الطب الشرعي عن طريق أخذ عينة "DNA" ومقارنتها مع " DNA" أقارب الضحايا.
وشدد على أنه يتم التعرف على هوية منفذ الحادث عن طريق معرفة الأشخاص المختفين أو المبلغ عنهم ومقارنة "DNA" الخاص بهم مع الموجود في موقع الحادث.
وأشار إلى أن الطب الشرعي يتدخل لمعرفة نوع المواد المتفجرة المستخدمة عن طريق أخذ عينة من الأجزاء التي بها احتراق ومقارنتها بالأجزاء البارودية الموجودة على الجثة، مشددا على أن الطب الشرعي لديه عينات من كل المواد المتفجرة ويتم مقارنتها مع المواد الموجودة في موقع الحادث.
وأكد أن معرفة المواد المتفجرة يكشف إذا كانت محلية أو قادمة من الخارج، وبالتالي معرفة إذا كان المنفذين من الداخل أو الخارج.