قال مينا مجدي أحد خدام كنيسة مارجرجس بطنطا، إن "التفجير وقع في الساعة التاسعة وخمس دقائق، وكانت الكنيسة ممتلئة بالحضور، مشيرا إلى أن القداس بدأ في السادسة صباحا، وفي الساعة الثامنة تم جمع الأطفال الموجودين نظرًا لإقامة قداس خاص لهم في الكنيسة الصغرى.
وأضاف أن قبل قراءة الإنجيل سمعنا صوت انفجار قوي هز جدران الكنيسة، وبعدها طلب منا أحد الكهنة إخلاء الكنيسة وتأمين خروج الأطفال".
وتابع: "إن الانفجار وقع بالمقاعد الأولى للكنيسة أسفل كرسي البطريرك، مرجحا أن الحادث وقع من خلال زرع قنبلة، وليس نتيجة إرهابي يحمل حزاما ناسفا".
وقال شاهد عيان آخر رفض ذكر اسمه، إنه عندما دخلنا للكنيسة تفاجأت بما أصابها فالكراسي الخشبية كانت مدمرة، والكرسي الخاص بالأب الأسقف لا أثر له، بالإضافة إلى انتشار أشلاء في أرجاء الكنيسة كلها.
ولفت إلى أنه منذ عدة أيام تم العثور على قنبلة، وإبطال مفعولها، مشيرًا إلى أن الإجراءات الأمنية كانت المعتادة في مثل هذه الاحتفالات من تفتيش الحضور ومرورهم عبر البوابات الإلكترونية.