الأحد 5 يوليه 2026 — القاهرة

أقباط بعد تكرار استهدافهم: أصبحنا فريسة لداعش ولا نشعر با?مان

أقباط بعد تكرار استهدافهم: أصبحنا فريسة لداعش ولا نشعر با?مان
أعلن تنظيم الدولة ا?سلامية المعروفة إعلاميا "بداعش" مسؤوليته عن التفجيرين اللذين استهدفا كنائس مصرية اليوم ا?حد في احتفالات "أحد الشعانين" واسفرا عن مقتل 36 شخصا، وإصابة أكثر من 100 آخرين.
 
جاء هذا في تقرير لصحيفة "جيروزاليم بوست" ا?سرائيلية سلطت فيه الضوء على تزايد الهجمات ضد المسيحيين في الفترة ا?خيرة خاصة بعدما توعد تنظيم الدولة ا?سلامية باستهدافهم، وتنفيذ تهديداته، لدرجة دفعت البعض للقول إنهم "فقدوا ا?مان بعدما أصبحوا فريسة لداعش".
 
وقال التنظيم في بيان اليوم ا?حد:" إن عناصر تابعة للتنظيم نفذت الهجومين على الكنائس في مدينتى طنطا والاسكندرية".
 
الانفجارات تأتي عقب تهديدات التنظيم باستهداف المسيحيين، ففي فبراير الماضي، فرت عائلات مسيحية من سيناء بعد موجة من عمليات الاستهداف والقتل.
 
وبعد وقت قصير من الانفجار تجمع آلاف الأشخاص خارج الكنيسة في طنطا وبعضهم يرتدي الأسود ويصرخ ويصف ما حدث بـ"المذبحة".
 
وقالت امرأة مسيحية كانت داخل الكنيسة:" هناك دم في كل مكان .. ا?جسام متناثرة على ا?رض".
 
والتقطت "فيفيان فاريج" امرأة مسيحية أخرى طرف الحديث لتصف ما حدث قائلة:" وقع انفجار ضخم في القاعة، والدخان ملأ الغرفة، والإصابات كانت شديدة للغاية".
 
استهداف داعش للمسيحيين في مصر يعتبر تحولا كبيرا في تكتيكات التنظيم الذي يخوض قتالا شرسا في سيناء ضد قوات ا?من، وبتلك الهجمات يوسع داعش دائرة هجماته ليصل إلى العمق المصري، هو نقطة تحول في بلد يحاول منع تزايد إراقة الدماء.
 
وبحسب الصحيفة، تشعر المجتمعات المسيحية في مصر بعدم الأمان بشكل متزايد منذ ظهور تنظيم داعش في العراق وسوريا عام 2014، واستهداف الأقليات الدينية بلا هوادة، وفي عام 2015 قتل التنظيم 21 من المسيحيين المصريين  في ليبيا.
 
وفي إشارة إلى تكرار الهجمات ا?رهابية، تقول امرأة مسيحية:" نحن مستهدفون .. لقد أصبحنا فريسة لداعش، ا?سبوع الماضي تم تفكيك قنبلة، ليس هناك أمان".
مصدر الخبر
مصر العربية

أخبار متعلقة