لقي 21 شخصا على ا?قل مصرعهم، وأصيب العشرات صباح اليوم ا?حد جراء انفجار ضرب كنيسة مارجرجس في طنطا شمالي مصر، وهو الانفجار الذي رآه البعض رسالة لبابا الفاتيكان فرانسيس قبل زيارته المقررة نهاية الشهر الجاري، بحسب صحيفة "نيويورك تايمز" ا?مريكية.
وفيما قال نائب وزير الصحة إن عدد الضحايا 21 شخصا، تحدثت تقارير إخبارية عن أن الهجوم أدى لمقتل 25 على الأقل.
ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها حتى ا?ن عن الانفجار، إلا أن أصابع الاتهام تشير لتنظيم الدولة ا?سلامية المعروف إعلاميا "بداعش" خاصة مع تهديده المستمر للمسيحيين في مصر، وتنفيذه في وقت سابق هجوما بنفس الطريقة ضد الكاتدرائية المرقسية في العباسية.
ونقلت الصحيفة عن مصادر أمنية - رفضت ا?فصاح عن اسمائهم- اعتقادهم بصحة هذه الفرضية خاصة مع اقتراب زيارة بابا الفاتيكان فرنسيس إلى مصر نهاية الشهر الجاري.
وتعتبر رحلة فرانسيس المقررة لمصر 28 و29 أبريل الجاري فرصة لتحسين العلاقات بين المسيحيين والمسلمين، مما دفع البعض للقول إن هذا الانفجار رسالة للبابا الذي يعتزم لقاء الرئيس عبد الفتاح السيسي، والبابا تواضروس، وشيخ ا?زهر خلال زيارته لمصر.
وقال المطران ايمانويل رئيس أساقفة مصر الكاثوليك في مؤتمر صحافي عقده الجمعة: زيارة البابا إشارة إلى أن مصر آمنة للزائرين".
وأظهرت صور متداولة على وسائل التواصل الاجتماعي مشاهد الدمار داخل الكنيسة، وذكرت التقارير الأولية أن الانفجار وقع فى الصفوف ا?ولى للكنيسة، والعديد من الضحايا أطفال ونساء.
ونقلت وكالة أنباء الشرق ا?وسط المصرية عن مسؤول أمني اعتقاده أن الانفجار نجم عن عبوة ناسفة زرعت داخل الكنيسة.
وأمر الرئيس عبد الفتاح السيسي المستشفيات العسكرية بمعالجة المصابين، بحسب قناة "سكاي نيوز".
ونقلت الصحيفة عن شهود عيان قولهم، إن الحشود الغاضبة خارج الكنيسة هاجمت شابا اتهم بالضلوع فى الهجوم.
والانفجار يعتبر ا?حدث في سلسلة الهجمات التي يشنها - في ا?غلب- "داعش" ضد المسيحيين في مصر، ففي ديسمبر، أعلن التنظيم مسؤوليته عن الهجوم الانتحاري الذي استهدف كنيسة القديس مرقس في الكاتدرائية المرقسية في القاهرة، مما أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 28 شخصا.
وفي فبراير الماضي، هرب مئات المسيحيين من شمال سيناء، بعد حملات استهدفتهم.
وقال أحمد أبو زيد المتحدث باسم وزارة الخارجية في تغريدة على تويتر:" الإرهاب يضرب مصر مرة أخرى".