انطلقت، اليوم الأحد، أعمال الدورة 44 من مؤتمر العمل العربي بأحد فنادق القاهرة، بمشاركة وفود 21 دولة عربية ممثلة في العمال ومنظمات الأعمال والحكومات، تحت رعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي، وبحضور رئيس الوزراء المهندس شريف إسماعيل، للتباحث حول مشاكل العمال في المنطقة والتحديات المختلفة التي تواجه أسواق العمل العربية وعلى رأسها قضية البطالة وملف التشغيل.
ويناقش المؤتمر المقرر اختتام أعماله السبت المقبل، عددًا من الملفات الهامة في الوقت الراهن على رأسها مشكلة البطالة وتشغيل المرأة وتشجيع المشروعات الصغيرة ومتناهية الصغر، من خلال إطلاق الإصدار الإليكتروني الأول للشبكة العربية لمعلومات أسواق العمل لاعتمادها من قبل الدول العربية.
كما يولي المؤتمر الذي ينعقد تحت عنوان «التدريب المهني ركيزة اساسية لاستراتيجيات التنمية المستدامة 2030 في الوطن العربي»، أهمية خاصة للتدريب المهني، من خلال التوصية بعقد بروتوكولات عمل بين الدول العربية تتيح التدريب عن بعد والتوظيف عن بعد، وتشجيع الشباب على المشروعات الصغيرة والمتناهية الصغر لكافة الفئات العمرية.
ويبحث المؤتمر، أيضًا، سبل وضع سياسات جديدة للاستثمار الحكومي، من خلال إقرار المزيد من الإجراءات المحفزة على إيجاد فرص عمل، والارتقاء بآداء منظومة التعليم والتدريب التقني والمهني لتحسين مؤشرات المواءمة بين مخرجات الموارد البشرية واحتياجات المنظومة الاقتصادية والتركيز على تشجيع ريادة الأعمال وجعلها مكوناً أساسيًا في استراتيجيات وخطط التنمية لتنويع اقتصادياتها وتوفير مستويات أعلى من فرص العمل.