قال مصدر بارز بالبنك المركزي، إن قرار تعويم العملة الأجنبية في مواجهة الجنيه الصادر في نوفمبر الماضي، لم يكن مفاجئ، مؤكدا أن القرار المذكور تم إرجاؤه بسبب الظروف الاقتصادية لمصر لأكثر من عام كامل.
وأضاف المصدر لـ"صدي البلد"، أن البنك المركزي منذ نوفمبر الماضي استطاع تدبير احتياجات المستوردين ولم يتأخر عنها، خصوصا وأن الأزمة تلاشت بالتزامن مع إشادة مؤسسات التمويل الدولية بقرار الحكومة بالتعويم، والاطلاع علي برنامجها الاقتصادي.
وأشار المصدر إلي أن الفترات السابقة شهدت جدلا في أسعار سعر صرف الدولار التي كانت تدار عبر صفحات مواقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" التي أثرت بشكل سلبي على الاقتصاد القومي.