الأحد 5 يوليه 2026 — القاهرة

الأمم المتحدة تطالب بتسهيل إيصال المساعدات للمحاصرين بسوريا

الأمم المتحدة تطالب بتسهيل إيصال المساعدات للمحاصرين بسوريا
- خلاف بين واشنطن وأنقرة بسبب صور لقوات أمريكية تساند المقاتلين الأكراد بسوريا.. و«داعش» يحرز تقدما مهما قرب الحدود التركية طالبت الأمم المتحدة، أمس، الحكومة السورية وجماعات المعارضة بالتوقف عن التدخل فى تسليم المساعدات الغذائية والطبية للمدنيين المحاصرين ومنعها، فيما سيطر خلاف دبلوماسى بين الولايات المتحدة وتركيا بسبب الأكراد، على المشهد فى اليومين الأخيرين. وطالب ستيفن أوبراين، وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشئون الإنسانية، الحكومة السورية وجماعات المعارضة بالتوقف عن التدخل فى تسليم المساعدات الغذائية والطبية للمدنيين المحاصرين فى مناطق محاصرة أو يصعب الوصول إليها، حسب وكالة «رويترز» للأنباء. وقال أوبراين، فى كلمة بمجلس الأمن الدولى، إن «استمرار استخدام الحصار والتجويع كسلاح فى الحرب أمر يستحق اللوم»، مضيفا: «استنادا إلى أحدث المعلومات تشير تقديراتنا الحالية إلى أن نحو 592 ألفا و700 شخص يعيشون فى مناطق محاصرة»، موضحا أن أغلبها تطوقها القوات الحكومية. وأشار المسئول الأممى إلى أن الحكومة وبدرجة أقل جماعات المعارضة التى تقاتل بعضها وتقاتل الحكومة تتدخل عمدا وتقيد تسليم المساعدات، مطالبا بوقف هذا الأمر. من جانب آخر، طلب التحالف الدولى ضد «داعش» من القوات الخاصة الأمريكية التى التقطت صورا لعناصرها فى سوريا، نزع شارات المقاتلين الأكراد لاحتواء التوتر مع تركيا التى نددت بما اعتبرته «نفاقا» تمارسه واشنطن. وقال المتحدث الأمريكى باسم التحالف، الكولونيل ستيف وارن، إن «وضع هذه الشارات العائدة إلى وحدات حماية الشعب (الكردية) لم يسمح به وهو غير ملائم»، حسب وكالة الصحافة الفرنسية. وانتقدت تركيا بشدة دعم الولايات المتحدة للمقاتلين الأكراد فى سوريا فى مواجهة «داعش». وقال وزير الخارجية التركى، مولود جاوش أوغلو: «هذا كيل بمكيالين، هذا نفاق»، تعليقا على نشر صور لجنود أمريكيين من القوات الخاصة يساندون «قوات سوريا الديموقراطية» فى هجومها على مواقع «داعش» فى ريف الرقة، ويرتدون شارات الأكراد. ميدانيا، قال المرصد السورى لحقوق الإنسان إن مقاتلى «داعش» أخرجوا فصائل سورية معارضة من أراض قرب الحدود مع تركيا، أمس، ليقتربوا من مدينة تقع على طريق إمداد معارضين مدعومين من الخارج يقاتلون التنظيم. وأوضح المرصد أن التقدم الذى تحقق أمس، هو الأكبر لـ«داعش» فى محافظة حلب منذ عامين. وبفضل ذلك التقدم أصبح التنظيم على بعد خمسة كيلومترات من أعزاز، وهى مدينة قريبة من الحدود التركية يتلقى مقاتلو المعارضة الإمدادات من خلالها. وقالت منظمة سورية غير حكومية تعمل فى المنطقة إن هجوم «داعش» الأخير تسبب فى نزوح 20 ألفا آخرين باتجاه تركيا. إلى ذلك، قالت روسيا إنها كثفت غاراتها الجوية على مواقع نفطية تسيطر عليها جبهة النصرةــ ذراع تنظيم القاعدة فى سوريا ــ لكنها انتقدت الولايات المتحدة لرفضها الانضمام إليها. وكانت روسيا قد عرضت على الولايات المتحدة وحلفائها شن غارات مشتركة على فصائل من المعارضة السورية بينها جبهة النصرة غير المشمولة باتفاق الهدنة، لكن واشنطن أوضحت أنها غير مهتمة كثيرا بهذه الفكرة.
مصدر الخبر
الشروق

أخبار متعلقة