الإثنين 6 يوليه 2026 — القاهرة

محاولات جديدة لإنهاء الخلافات الداخلية بالإخوان.. وشخصيات عربية تتوسط

محاولات جديدة لإنهاء الخلافات الداخلية بالإخوان.. وشخصيات عربية تتوسط
لم تتوقف محاولات إنهاء الخلافات الداخلية بجماعة الإخوان المسلمين، على الرغم من عدم الوصول إلى نتائج ملموسة لرأب الصدع خلال الفترة الماضية.
 
وتواجه جماعة الإخوان المسلمين أزمة داخلية، لناحية صراع على أحقية القيادة بين جبهتين، الأول تعرف بـ "القيادة التاريخية" ويتزعمها الدكتور محمود عزت القائم بأعمال مرشد الجماعة، والثانية تعرف بـ "القيادة الشبابية" التي كانت يتزعمها الدكتور محمد كمال قبل مقتله على يد قوات الأمن.
 
وكشفت مصادر بارزة بجماعة الإخوان المسلمين، عن وجود مبادرات جديدة خلال الفترة المقبلة لرأب الصدع داخل الجماعة، وتوحيد جبهتي ما يعرف بـ "القيادة الشبابية" و"القيادة التاريخية".
 
وقالت المصادر -طلبت عدم ذكر اسمها- لـ "مصر العربية"، إن مبادرات رأب الصدع وإنهاء الخلافات كانت قد توقفت قبل فترة، ولكنها تجددت أخيرا لإنهاء حالة الانقسام الداخلي.
 
وأضافت أنه خلال أسبوع سيتم طرح مبادرة جديدة لإنهاء الانقسام، والمطالبة بضرورة إجراء انتخابات داخلية شاملة تحت قيادة موحدة.
 
وأشارت إلى طرح مبادرات سابقة من الدكتور يوسف القرضاوي، وثانية من أعضاء ما يعرف بـ "البرلمان المصري في الخارج"، وجميعها كانت تحث على ضرورة طي صفحة الخلافات الداخلية.
 
وتابعت أن هناك أيضا محاولات جديدة من شخصيات إخوانية غير مصرية للتواصل مع الجبهتين لإنهاء الانقسام، حرصا على جسد الجماعة.
 
وأوضحت أن هذه الشخصيات العربية حاولت في أوقات سابقة رأب الصدع ولكنها لم تنجح في شيء بسبب تمسك كل طرف برأيه، ولكن إنهاء الخلافات أصبح أمرا ملحا.
 
وشددت المصادر ذاتها، على أن جماعه الإخوان مهما كانت التحديات التي تواجهها فإنها في النهاية قادرة علي إنهاء هذه الخلافات والعودة إلى المسار الصحيح.
 
 
من جانبه، استعبد أحمد بان، الباحث في الحركات الإسلامية، إمكانية إنهاء الانقسام والخلافات الداخلية بجماعة الإخوان المسلمين على المدى القريب المنظور.
 
وقال بان لـ "مصر العربية"، إن الأزمة الداخلية في الجماعة تخطت مسألة طرح مبادرات لحلها، خاصة في ظل تضارب شديدة في وجهات النظر بين الجبهتين، وصلت إلى تضارب المصالح.
 
وأضاف أن الأزمة الداخلية للجماعة لا يمكن أن تحل إلا وفق مراجعات دقيقة للمواقف السابقة وأدبيات الجماعة منذ نشأتها، والأهم الفصل بين العمل الدعوي والسياسي.
 
وألمح الباحث في الحركات الإسلامية، إلى أن جبهة الدكتور محمود عزت المعروفة بـ "القيادة التاريخية" تواجه على ما يبدو انقسامات وخلافات، هذا فضلا عن الخلافات مع "القيادة الشبابية"، وبات التقارب عملية صعبة.
مصدر الخبر
مصر العربية

أخبار متعلقة