سجلت أسعار البترول ارتفاعا قياسيا بلغ 2%، وهو الأعلى منذ شهر، فى أعقاب توجيه ضربات صاروخية أمريكية على قواعد سورية.
وجاءت الضربات كرد سريع فى أعقاب اتهام الرئيس السورى بشار الأسد لنظيره الأمريكى بإطلاق أسلحة كيماوية ضد معارضيه، فيما طالبت روسيا بعقد جلسة طارئة لمجلس الأمن.
وأمر الرئيس الأمريكى بإطلاق 69 صاروخا من نوع كروز على أهداف عسكرية سورية.
وارتفعت الأسعار المستقبلية لخام برنت القياسى إلى 56 دولارا للبرميل فى بداية التعاملات، إلا أنه تراجع إلى 55 دولارا للبرميل فى منتصفها، وفقا لما نشرته صحيفة إندبندنت.
وهناك مخاوف من أن الصراع فى الشرق الأوسط قد يؤدى إلى إعاقة شحنات البترول، ويزيد من مخاوف الموردين فى صعوبة الحصول على طلبياتهم فى المواعيد المتفق عليها، وهو ما سيؤدى بدوره إلى ارتفاع الأسعار للمستهلكين وقلة المعروض.
وأدت هذه الأنباء إلى تراجع أسعار الأسهم فى أوروبا وأمريكا وآسيا وتتزامن مع توقعات بإمكانية أن تقدم منظمة الدول المصدرة للبترول أوبك على تمديد اتفاق خفض الإنتاج.