من جانبه بحث المهندس شريف اسماعيل رئيس مجلس الوزراء المشكلة مع الدكتور الهلالى الشربينى وزير التربية والتعليم، و أكد اسماعيل أن الحكومة تقدر تماما تأثير قرار تأجيل واعادة امتحانات بعض مواد الثانوية على الطلاب وأولياء أمورهم، مشيرا الى أنه جاء حفاظا على مبدأ تكافؤ الفرص بين جميع الطلبة، بينما كشف الشربينى عن وجود عشرة مسئولين يتم التحقيق معهم فى اسباب تسريب مادتى التربية الدينية والديناميكا. ووسط حالة من الغضب والبكاء ، احتشد الآلاف من طلاب الثانوية العامة وعدد كبير من أولياء أمورهم أمام مبنى وزارة التربية والتعليم، مرددين هتافات ضد الوزير، وسط مطالب بإقالته، ورفع الطلاب لافتات منددة بسياسات الوزارة ، متهمين إياها بالفشل الذريع فى تأمين الامتحانات