غادرت لجنة التحقيق الفني في حادث رحلة الخطوط الجوية المصرية (مصر للطيران) والتي تحمل رقم (إيه 320)، مطار القاهرة اليوم الاثنين متجهة الى مطار شارل ديجول بباريس للقيام بإصلاح اللوحات الإلكترونية الخاصة بجهازي مسجل محادثات الكابينة ومسجل معلومات الطيران للطائرة بمعامل مكتب تحقيق الحوادث الفرنسي.
جاء ذلك في البيان رقم 16 الذى أصدرته اللجنة اليوم الاثنين وذكرت أنه "فور وصول لجنة التحقيق إلى باريس تم عقد اجتماع مع المسؤولين والخبراء بمكتب تحقيق حوادث الطائرات الفرنسي لمناقشة خطة العمل والإجراءاتالتي سيتم اتخاذها للبدء في عملية إصلاح اللوحات الإلكترونية وذلك بحضور كل من الممثل المعتمد الفرنسي والممثل المعتمد للولايات المتحدة الأمريكية ومستشاره الخبير بشركة "هونيويل" صانع أجهزة مسجلات الطائرة".
وذكر البيان انه تم نقل أجزاء حطام الطائرة التي تم انتشالها من موقع الحادث الى مكان مؤمن بمطار القاهرةالدولي وذلك بمعرفة النيابة العامة حتى يتمكن خبراء الأدلة الجنائية من القيام بعملهم قبل البدء في إجراءاتالتحقيق الفني فيما يخص الحطام وتستمر أعمال انتشال أشلاء الضحايا من خلال خبراء الطب الشرعي المصري والفرنسي على متن السفينة "ليذربردج جون" المؤجرة من الحكومة المصرية".
جاء ذلك في البيان رقم 16 الذى أصدرته اللجنة اليوم الاثنين وذكرت أنه "فور وصول لجنة التحقيق إلى باريس تم عقد اجتماع مع المسؤولين والخبراء بمكتب تحقيق حوادث الطائرات الفرنسي لمناقشة خطة العمل والإجراءاتالتي سيتم اتخاذها للبدء في عملية إصلاح اللوحات الإلكترونية وذلك بحضور كل من الممثل المعتمد الفرنسي والممثل المعتمد للولايات المتحدة الأمريكية ومستشاره الخبير بشركة "هونيويل" صانع أجهزة مسجلات الطائرة".
وذكر البيان انه تم نقل أجزاء حطام الطائرة التي تم انتشالها من موقع الحادث الى مكان مؤمن بمطار القاهرةالدولي وذلك بمعرفة النيابة العامة حتى يتمكن خبراء الأدلة الجنائية من القيام بعملهم قبل البدء في إجراءاتالتحقيق الفني فيما يخص الحطام وتستمر أعمال انتشال أشلاء الضحايا من خلال خبراء الطب الشرعي المصري والفرنسي على متن السفينة "ليذربردج جون" المؤجرة من الحكومة المصرية".