الخميس 2 يوليه 2026 — القاهرة

منى برنس: الفرح بات تهمة في مصر!

منى برنس: الفرح بات تهمة في مصر!
مَن يتابع منى برنس (1970 ــ الصورة) على مواقع التواصل الإجتماعي ومَن يعرف ولو القليل عنها يدرك جيّداً أنّها شخصية تلقائية ومتصالحة مع نفسها مع نفسها إلى أقصى الحدود. تشارك الروائية والمترجمة والأكاديمية المصرية أنشطتها مع متابعيها وأصدقائها الإفتراضيين عبر نشر صور وفيديوات مختلفة من يومياتها ورحلاتها، داخل المحروسة وخارجها. لكن يبدو أنّ «الحرية الشخصية» باتت ترفاً في مصر هذه الأيّام.

قبل فترة وجيزة، نشرت صاحبة رواية «حياة ومغامرات الدكتورة م» (دار العين ــ القاهرة ــ 2015) فيديو لنفسها وهي ترقص فوق سطح منزلها على أنغام أغنية «ليه بيداري» للفنانة المصرية روبي، لتقابل فوراً بهجمة شعواء من قبل عدد لا بأس به من روّاد السوشال ميديا الذين راحوا يقذفونها بأبشع الإتهامات، تزامناً مع نشر صور برنس وهي ترتدي لباس البحر. علماً بأنّ أستاذة الأدب الإنكليزي في كلية الآداب في «جامعة السويس» تنشر صوراً كهذه من وقت إلى آخر على صفحاتها الإفتراضية. وفي مقابل الإنتقادات، برزت أيضاً أصوات تؤيد حق برنس في التعبير عن نفسها وممارسة حرّيتها بالطريقة التي تراها مناسبة، وأنّه ليس من حق أحد محاسبتها.

أما الضربة الثانية، فجاءت من «جامعة السويس» التي أحالت برنس إلى التحقيق، وسط تهديدات بإيقافها عن العمل. في هذا السياق، أكدت صاحبة «إني أحدثك لترى»، عبر فايسبوك، أنّ بعض الأساتذة في جامعتها «استغلوا تلك الواقعة، وحرّضوا الطلاب ضدها».

ومن جانبه، أعلن حزب «العيش والحرية» في محافظة السويس، تضامنه الكامل مع منى، مطلقاً هاشتاغ #تضامنوا_مع_الدكتورة_منى، في محاولة للدفاع عن حريتها الشخصية.

مساء أمس، تحدّث منى برنس ضمن برنامج «العاشرة مساءً» (دريم) مع وائل الإبراشي، متهمة عدداً من أساتذة «جامعة السويس» بـ «التحرّش جنسياً بالطالبات»، موضحة أنّ «وقائع تحرّش الأساتذة بالطالبات معروفة جداً... ومش جايبة الكلام ده من عندي... ده كلام من الطالبات أنفسهن، ولكنّني لن أذكر أي أسماء». واضافت: «الفيديو الذي نشر على المواقع الإلكترونية كافة، يتعلق بحياتي الخاصة، والجامعة تحاسب المدرّس أو الأستاذ على مستوى التدريس والأداء، وليس من حقها التدخل يى الحياة الخاصة».

ومنذ قليل، نشرت برنس تعليقاً على فايسبوك شكرت فيه كل المتضامنين معها، مشيرة إلى احترامها لكل الآراء المختلفة، لتعود وتقول في سياق البوست إنّ «مشروعي المقبل، زي ما كتبت قبل كده هو ترجمة رواية أليس ووكر «اللون القرمزي»... حلم عمر بالنسبة لي... وهبتدي آخد الخطوات لتحقيق الحلم ده... في نفس الوقت، هاخد كل الخطوات القانونية المتبعة الخاصة بموضوع الصور والفيديو... الجامعة... ربنا معاكو».

مصدر الخبر
الأخبار اللبنانية

أخبار متعلقة