واصلت إيران التحريض ضد مملكة البحرين، وتوالت ردود أفعال مسئوليها تجاه المملكة، حيث حرضت المراجع الشيعية فى إيران ضد مملكة البحرين، وذلك فى أعقاب إسقاط الجنسية عن القيادى الشيعى الشيخ عيسى قاسم.
وندد المرجع الدينى، آية الله ناصر مكارم شيرازى، بقرار البحرين إسقاط الجنسية عن آية الله الشيخ عيسى قاسم، متطاولا على مملكة البحرين، داعيا لتجريد آل خليفة من الجنسية. وقال المرجع الشيعى الإيرانى إن شيعة الإمام على بن أبى طالب يدافعون حاليا عن مراقد أهل البيت ويجابهون التكفيريين في العراق، كما يجابهون آل خليفة فى البحرين - على حد تعبيره.
وكان المرشد الأعلى فى إيران على خامنئي قد حرض ضد مملكة البحرين بسبب قرار إسقاط الجنسية عن المرجع الشيعى الأعلى فيها الشيخ عيسى قاسم، ووصف قرار البحرين إسقاط الجنسية بالحماقة، محذرا من أنه قد يثير أعمال عنف.
وكانت البحرين قد اتهمت «قاسم» باستغلال المنبر الديني الذي أقحمه في الشأن السياسي لخدمة مصالح أجنبية وشجع على الطائفية والعنف كما أنه تسبب في الإضرار بالمصالح العليا للبلاد ولم يراع واجب الولاء لها.
(وحذر رئيس الوزراء خليفة بن سلمان آل خليفة من أنه «لا مكان لمن يحرض على الخروج عن حكم القانون أو يهدد سلامة البلاد، ولا مكان لمن يعمل من أجل الاضرار بسمعة الوطن وتشويه واقعه الحقوقي والديمقراطي المتطور.